فوائد أكل العنب

31 أكتوبر، 2018

العنب

زرعت كروم العنب لأول مرة منذ ما يقارب 8000 عام في منطقة الشرق الأوسط، ويتوفر العنب طوال أيام السنة، كما أنه يوجد بألوان وأشكال متعددة، حيث يوجد العنب الأحمر، والأخضر، والأرجواني، كما يتوفر العنب ببذور، ودون بذور، ويفضل تخزينه في الثلاجة، وغسله قبل تناوله، ومن الجدير بالذكر أنَ أفضل طريقة هي تناول العنب بشكله الطازج كوجبة خفيفة وصحية؛ حيث إنَ معظم المربيات، والعصائر المصنوعة منه تحتوي على كميات عالية من السكر المضاف، والسعرات الحرارية.

فوائد أكل العنب

يحتوي العنب بمختلف أنواعه على العديد من المركبات والعناصر الغذائية المهمة التي تكسب الجسم الكثير من الفوائد الصحية، ومن فوائد تناول العنب بشكل منتظم نذكر ما يأتي:

  • يعتبر مصدرا غنيا بالبوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols)، وهي المركبات التي تعطي العنب لونه المميز، كما تعتبر من مضادات الأكسدة القوية التي تساعد على مكافحة الجذور الحرة في الجسم، وبالتالي فإنَها تساعد على الوقاية من مجموعة واسعة من الأمراض، مثل: السرطان، وألزهايمر، وأمراض الرئة، وهشاشة العظام.
  • يساعد على الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية؛ حيث إنَه يمتلك تأثيرات مضادة للالتهاب، ومضادة لتكون الصفيحات (بالإنجليزية: Antiplatelet)، كما أنَه يساعد الجسم على القيام بوظائف البطانة الغشائية للأوعية الدموية بالشكل السليم؛ إذ إن الخلل فيها يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بتصلب الشرايين.
  • يمكن أن يساعد على الوقاية من تلف شبكية العين الذي يؤدي إلى الإصابة بأمراض في الشبكية، كالضمور البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration)، والمياه الزرقاء، وإعتام عدسة العين.
  • يساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي (بالإنجليزية: Oxidative stress) الذي يسبب الشيخوخة، وبالتالي فإنَه يساعد على تحسين وضع الذاكرة اللفظية، والوظائف الحركية بحسب إحدى الدراسات.
  • يمكن أن يساعد على الوقاية من المتلازمة الأيضية (بالإنجليزية: Metabolic syndrome)، وهو مصطلح لمجموعة من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكري، والسكتة الدماغية؛ حيث يعتقد أنَ مركبات البوليفينول الموجودة في العنب وفي بذوره بشكل خاص يساعد على تحسين مستويات الكولسترول، وضغط الدم، ومستويات السكر في الدم.
  • يعتبر مصدرا جيدا لفيتامين ك الذي يساهم في عملية تجلط الدم، بينما يؤدي نقصه إلى ارتفاع خطر الإصابة بالنزيف، واحتمالية زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام؛ ولا تزال هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات ذلك.
  • يحتوي على كميات عالية من الماء والألياف التي تساهم في المحافظة على رطوبة الجسم، وحركة الأمعاء الطبيعية، وتقليل خطر الإصابة بالإمساك.
  • يمكن أن تساعد الخصائص المضادة للالتهاب الموجودة فيه على تخفيف أعراض الحساسية، بما في ذلك سيلان الأنف، والشرى (بالإنجليزية: Hives).
  • يمكن أن يساعد تناول العنب وليس العصير المصنوع منه على تقليل خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري عند البالغين، والوقاية من اعتلال الأعصاب، واعتلال الشبكية الناجم عن قلة السيطرة على مرض السكري.

القيمة الغذائية للعنب

يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرام من العنب الأوروبي الطازج ذي اللون الأخضر أو الأحمر:

العنصر الغذائي القيمة الغذائية السعرات الحرارية 69 سعرة حرارية الماء 80.54 غراما البروتين 0.72 غرام الدهون 0.16 غرام الكربوهيدرات 18.10 غراما الألياف 0.9 غرام السكريات 15.48 غراما البوتاسيوم 191 ملغراما الفسفور 20 ملغراما الكالسيوم 10 ملغرامات الصوديوم 2 ملغرام فيتامين أ 66 وحدة دولية فيتامين ك 14.6 ميكروغراما فيتامين ج 3.2 ملغرامات

الآثار الجانبية للعنب ومحاذير استخدامه

يعتبر العنب آمنا عند استهلاكه بالكميات الموجودة في الطعام، كما تعتبر مستخلصات العنب آمنة للاستخدام بالكميات الطبية فترات محدودة، وتبين النقاط الآتية بعض الأضرار التي يمكن أن يسببها العنب، ومحاذير استخدامه:

  • يمكن أن يسبب تناول كميات كبيرة جدا من العنب، أو العنب المجفف، أو الزبيب الإصابة ببعض التأثيرات الجانبية، منها:
    • الإسهال.
    • اضطراب المعدة.
    • عسر الهضم.
    • الغثيان.
    • التقيؤ.
    • السعال.
    • جفاف الفم.
    • التهاب الحلق.
    • الإصابة بالعدوى.
    • الصداع.
    • مشاكل في العضلات.
  • ينصح بتجنب استهلاك العنب بكمية أكبر من المعدل الطبيعي، إذ إنه لا يعرف حتى الآن تأثير تناول العنب بالكميات الطبية خلال فترة الحمل والرضاعة، حيث إنها كميات كبيرة جدا كالمكملات المصنوعة من العنب.
  • يمكن أن يبطئ العنب من عملية تخثر الدم، لذا فإنه قد يزيد من خطر الإصابة بالكدمات والنزيف عند الأشخاص الذين يعانون من حالات النزيف.
  • يمكن أن يسبب النزيف أثناء الجراحة وبعدها، لذا ينصح بالتوقف عن استخدام كميات كبيرة من العنب قبل أسبوعين من موعد الجراحة المقرر، حيث يحتمل أن يبطئ من عملية تخثر الدم.

التفاعلات الدوائية مع العنب

قد يتفاعل العنب مع بعض أنواع الأدوية، مما يسبب بعض المشاكل، ومن هذه الأدوية:

  • الأدوية التي تتغير بواسطة الكبد: إذ تتغير بعض الأدوية ويتم تكسيرها داخل الجسم بواسطة الكبد، ويمكن أن يزيد شرب عصير العنب من مدى سرعة تفتيت الكبد لهذه الأدوية، كما أن استهلاك العنب مع هذه الأدوية يمكن أن يقلل من فعاليتها، ومن هذه الأدوية: كلوزابين، وسيكلوبينزابرين، وفلوفوكسامين، ومكسيليتين، وأولانزابين، وزولميتريبتان، وغيرها.
  • دواء فيناسيتين: حيث يكسر الجسم الفيناسيتين (بالإنجليزية: Phenacetin) للتخلص منه، ويمكن أن يزيد شرب عصير العنب من سرعة تكسيره من قبل الجسم، وبالتالي يمكن أن يقلل من فعاليته.
  • الوارفارين: حيث يستخدم هذا الدواء لإبطاء عملية تخثر الدم، ويمكن أن يؤدي تناول بذور العنب أيضا إلى ذلك، وبالتالي يمكن أن يزيد تناول بذور العنب مع هذا الدواء من خطر حدوث الكدمات والإصابة بالنزيف.

المراجع