فوائد أكل سبع تمرات كل صباح

31 أكتوبر، 2018

التمر

التمر هو الطور النهائي لثمار شجرة النخيل التي تنمو في المناطق الحارة، ويكون شكلها بيضاوي، ولونها بني غامض وبداخلها نواة خشبية صلبة محاطة بغلاف ورقي يسمى القطمير، وللتمر فوائد غذائية وعلاجية للإنسان على اختلاف جنسه وعمره، فالتمر هو المادة الوحيدة التي يستفيد منها الجسم كاملة تماما، وفيما يتعلق بقيمتها الغذائية فإن التمرة الواحدة تحتوي على الألياف الغذائية والبرتين والكربوهيدرات، والعديد من العناصر المهمة، مثل: المنغنيز، الكالسيوم، والبوتاسيوم، وما نسبته 70% محتواها سكر؛ ومع ذلك يوصف طعاما أساسيا في حميات التخسيس الناجحة، وقد فسر المختصون هذا الأمر على أن السكر الموجود في حبة التمر يسهل امتصاصه وانتقاله إلى الدم مباشرة ثم هضمه وحرقه وبالتالي فهو سكر صحي لا يسبب التخمة إطلاقا.

فوائد أكل سبع تمرات كل صباح

  • سن النبي صلى الله عليه وسلم أكل حبات التمر بعدد فردي، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (لا يَغْدو يوْمَ الفِطْرِ حتَى يَأْكلَ تَمَرات، وَيَأْكلهنَ وِتْرا) [صحيح البخاري]، وأما الحكمة في ذلك فقد تبينت في أن تناول 7 تمرات يحول السكر في التمر إلى كربوهيدرات تمد الجسم بالطاقة بالإضافة إلى حماية الشخص من الأمواج الكهرومغناطيسية، أما تناول العدد الزوجي من التمر فإنه يحول السكر في التمر إلى سكر سلبي ضار في الجسم.
  • تقليل نسبة الكولسترول في الدم مما يقي من الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين وضيق الأوعية الدموية.
  • تقليل احتمالية الإصابة بتسوس الأسنان؛ لاحتوائه على عنصر الفلور.
  • علاج أمراض فقر الدم والكساح؛ لاحتوائه على نسبة عالية من عنصري الحديد والكالسيوم.
  • زيادة القدرة الجنسية للمتزوجين من الرجال والنساء، كونه يحتوي على البورون وفيتامين أ.
  • تقوية بصيلات الشعر، وتحسين نشاط الدورة الدموية في فروة الرأس بما يقلل تساقط الشعر وحالات الصلع والفراغات.
  • تحفيز إفراز مادة الكولاجين في الجلد، مما يحميه من الجفاف والتشقق، ويعمل على ترطيبه وزيادة نضارته.
  • ترطيب قرنية العين، وعلاج مرض العشى الليلي الذي يصيب كبار السن.
  • علاج حموضة المعدة؛ لاحتوائه على عناصر الكلور والصوديوم والبوتاسيوم.
  • تقليل خطر الإصابة بمرض البواسير وحصى المرارة.
  • فاتح للشهية.
  • مقو الكبد.
  • تسهيل عملية الولادة نتيجة قدرته الفعالة في زيادة انقباضات عضلة الرحم، وهنا لا بد من التنويه إلى أن الإكثار من تناوله يكون في الأشهر الأخيرة من الحمل فقط، وقد اختارها الله تعالى طعاما للسيدة مريم العذراء وقت المخاض، فقد قال تعالى: (وَهزِي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَخْلَةِ تسَاقِطْ عَلَيْكِ رطَبا جَنِيا) [مريم: 25].