فوائد التمر للنفاس

31 أكتوبر، 2018

التمر

هو نوع من الفاكهة الصيفية التي تنتشر بشكل واسع في الوطن العربي، وهي الثمرة التي تنتجها شجرة النخيل والمعروفة بقيمتها الغذائية العالية، والتي كانت تعد من أهم مصادر الطعام عند العرب قديما. يتميز التمر بشكلهِ البيضاوي ويتفاوت بطوله، ويحتوي داخله على نواة صلبة يحيط بها غلاف ورقي يطلق عليه اسم القطمير، وهو الذي يفصل نواة التمر عن الجزء اللحمي الذي يؤكل.

يحرص الكثير من الناس على تناول التمر يوميا في الصباح وعلى الريق حسبما أوصانا به الرسول – عليه الصلاة والسلام – ، حيث يعد التمر غذاء كاملا لما يحويه من فيتامينات، ومعادن، ومركبات غذائية مفيدة لصحة الإنسان، ومن خلال هذا المقال سنقدم أهم فوائد التمر العامة مع التركيز على أهميته للمرأة بعد الولادة والتي تسمى النفاس.

الفوائد الصحية العامة للتمر

  • يَمد الجسم بطاقة فائقة تساعده على القيام بوظائفه اليومية، حيث يحتوي التمر على نسبة مرتفعة من السكريات الطبيعية أكثر مما تحويه أي فاكهة أخرى، وأهمها الجلوكوز، والسكروز، والفركتوز.
  • يحافظ على استقرار نسبةِ السكر في الدم لاحتوائه على نسبة جيدة من الألياف التي تساعد على تجنب استهلاك السكر الزائد في الجسم.
  • يعالج مشكلةَ فقر الدم أو الأنيميا، ويعود ذلك إلى النسبةِ المرتفعة من الحديد الموجود في التمر.
  • يعتبر ملينا طبيعيا للجسم وبذلك يقي من الإصابة بالإمساك، وذلك بسبب احتوائه على نسبة عالية من الأليافِ القابلةِ للذوبان والتي تسهل عمليةَ الهضم وتعزز من حركةِ الأمعاء مما يسمح للطعام بالمرور بكل سهولة.
  • يساعد في التخلص من السموم الموجودة في الكبد مما يحافظ على صحته.
  • ينظم معدل ضرباتِ القلب لاحتوائه على البوتاسيوم، وبالتالي يحافظ على ضغط الدم ويقلل من خطر الإصابة بأمراضِ القلب والشرايين والجلطات الدماغية.
  • يحافظ على صحة الجهاز العصبي، لما يحويه من نسبة جيدة من فيتامين ب، والمعروف بأنه يحافظ على سلامة الأعصاب للقيام بوظائفها بكل سهولة.
  • يخفف من شدة آلام المفاصل والتي يعاني منها عدد كبير من الأشخاص، ويعود ذلك بفضل احتوائه على البوتاسيوم والمغنيسيوم اللذين يحافظان على صحة العظام، ويقللان من خطورة الإصابة بمرض الكساح وهشاشة العظام.

فوائد التمر للنفاس

يحتوي التمر على مادة قابضة للرحم تقوي عضلات الرحم، وتقلل كمية النزف للمرأة بعد الولادة، بالإضافة إلى أنَ التمر يحتوي على موادَ منبهة لحركةِ الرحم وبالتالي زيادة فترة انقباضاته في فترة النفاس، وهو يزيد من حليب الأم ويعوضها عما فقدته من فيتامينات ومعادن أثناء الولادة مثل: الحديد، والكالسيوم، وفيتامين أ.