فوائد الثوم على الريق للتخسيس

1 نوفمبر، 2018

الثوم

الثوم نبات ينتمي إلى فصيلة الثوميات التي تعد من العائلة نفسها التي ينتمي إليها البصل، والكراث، وغيرها، واسمه العلمي (بالإنجليزية: Allium sativum)، ويستخدم عادة كمنكه للأطعمة، كما شاع استخدامه كدواء منذ القدم؛ حيث استخدمه المصريون القدماء منذ آلاف السنين في الطبخ والعلاج، ومن الجدير بالذكر أن العالم أبقراط الملقب بأبي الطب الحديث قد استخدمه لعلاج العديد من المراض، كالمشاكل التنفسية، أو الإعياء، أو الإصابة بعدوى الطفيليلات، أو عسر الهضم.

فوائد الثوم للتخسيس

أشارت دراسة أجريت على الفئران، وتم نشرها في مجلة التغذية (بالإنجليزية: The Journal of Nutrition) عام 2011 أن تناول مكملات الثوم الغذائية مدة سبعة أسابيع قد ساعد على إنقاص الوزن والدهون بالنسبة للفئران الذين تم إخضاعهم سابقا لحمية غذائية غنية بالدهون فترة تصل إلى ثمانية أسابيع تسببت بإصابتهم بالسمنة، وذلك مقارنة مع الفئران الذين لم يتناولوا هذه المكملات، وعليه يمكن القول إن الثوم يساعد على إنقاص الوزن وحرق الدهون، ولكن هذه الدراسة كانت صغيرة، ولا تمتلك النتائج ذاتها على البشر. وفي دراسة أخرى لوحظ أن تناول أحد المنتجات التي تحتوي على مستخلص جذور الثوم مرتين كل يوم مدة 8 أسابيع، بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي وصحي وممارسة التمارين الرياضية يمكن أن يقلل الوزن، والدهون، ومحيط الخصر والأرداف.

فوائد أخرى للثوم

يوفر الثوم العديد من الفوائد الصحية للإنسان، ونذكر من هذه الفوائد:

  • التقليل من خطر الإصابة بسرطان الرئة: فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أن تناول الثوم مرتين في الأسبوع على الأقل مدة 7 سنوات كان مرتبطا بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة تصل إلى 44%.
  • التقليل من خطر الإصابة بسرطان الدماغ: وذلك لاحتواء الثوم على مركبات عضوية كبريتية، والتي أثبتت فعاليتها في القضاء على الخلايا التي تكون الورم الأرومي الدبقي متعدد الأشكال (بالإنجليزية: Glioblastoma multiforme)، وهو نوع من السرطانات يصيب الدماغ بالتحديد، ولكن ما زالت هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات ذلك.
  • التقليل من خطر الإصابة بالالتهاب المفصلي التنكسي: فقد وجدت إحدى الدراسات التي تم إجراؤها على أكثر من 1000 أنثى أن تناول طعام غني بالخضار والفواكه، وخصوصا من عائلة البصليات كالثوم يمكن أن يقلل من ظهور العلامات المبكرة لالتهاب المفاصل التنكسي في منطقة الورك، بالإضافة إلى ذلك فقد أشارت دراسة أخرى إلى أن استهلاك الخضار البصلية مثل الثوم، والبصل، والكراث، وغيرها يمكن أن يقلل من خطر إصابة النساء بالالتهابات المفصلية التنكسية (بالإنجليزية: Osteoarthritis)، وربما يعود ذلك لاحتواء الثوم على بعض المواد الغذائية الصحية، والتي يمكن أن تكون فعالة لعلاج هذه الحالة.
  • علاج العدوى البكتيرية: فقد أشارت بعض الدراسات إلى أن كبريتيد الدياليل (بالإنجليزية: Diallyl sulfide) الموجود في الثوم يمتلك فعالية في مقاومة البكتيريا العطيفة (الاسم العلمي: Campylobacter) أكثر من نوعين من المضادات الحيوية القوية، ومن الجدير بالذكر أن هذه البكتيريا تعد من أكثر الأسباب الشائعة للإصابة بعدوى في الأمعاء، بالإضافة إلى ذلك فقد لوحظ أن كبيرتيد الدياليل يمكن أن يقلل من البكتيريا الممرضة.

القيمة الغذائية للثوم

يمثل الجدول الآتي العناصر الغذائية المتوفرة في فص واحد، أو ما يعادل 3 غرامات من الثوم النيء:

المادة الغذائية القيمة الغذائية الماء 1.76 غرام السعرات الحرارية 4 سعرات حرارية البروتينات 0.19 غرام الكربوهيدرات 0.99 غرام الألياف 0.1 غرام الدهون 0.01 غرام الكالسيوم 5 ملغرامات الحديد 0.05 ملغرام المغنيسيوم 1 ملغرام الفسفور 5 ملغرامات البوتاسيوم 12 ملغراما فيتامين ج 0.9 ملغرام فيتامين ك 0.1 ميكروغرام فيتامين ب1 0.006 ملغرام فيتامين ب2 0.003 ملغرام فيتامين ب3 0.021 ملغرام فيتامين ب6 0.037 ملغرام

أضرار الثوم ومحاذير استخدامه

يعد استخدام الثوم بالكميات الموجودة في الغذاء آمنا، إلا أن تناوله قد يسبب بعض الأعراض الجانبية، وخصوصا عند تناول الثوم النيء، ومن هذه الأعراض رائحة الفم الكريهة، والشعور بالحرق في الفم أو المعدة، والإسهال، وحرقة المعدة، والتقيؤ، والغازات، والغثيان، كما أنه يزيد من خطر الإصابة بالنزيف، أو الربو، أو الحساسية، بالإضافة إلى ذلك فإن وضع الثوم النيء على الجلد يعد غير آمن، لأنه قد يسبب الطفح الجلدي، أما المنتجات التي تحتوي على الثوم كغسول الفم، أو الكريمات أو غيرها فإنها تعد آمنة عند وضعها على الجلد مدة تصل إلى 3 أشهر، وهناك بعض الأشخاص الذين يحذَرون من استخدام الثوم، ونذكر منهم:

  • الحامل والمرضع: إذ إن تناول الثوم بالكميات الموجودة في الغذاء يعد آمنا خلال فترة الحمل، ولكنه قد يكون غير آمن بالكميات الطبية، كما أنه ليس هناك معلومات تحدد سلامة استخدامه بشكل تطبيقي على الجلد، ولذلك فإنه ينصح بتجنبه خلال هذه الفترة.
  • الأطفال: حيث إن تناول الأطفال للثوم يعد آمنا فترات قصيرة، ولكن تناوله بكميات كبيرة يعد غير آمن، وقد يكون خطيرا، ولكن ليس هناك دلائل لتأكيد صحة ذلك، كما أن وضعه على الجلد يمكن أن يسبب ضررا يشبه حرق الجلد.
  • الأشخاص المصابون بالاضطرابات النزفية: حيث إن الثوم الطازج على وجه الخصوص يمكن أن يزيد من خطر حدوث النزيف.
  • الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الهضم: وذلك لأن الثوم يسبب تهيجا في الجهاز الهضمي، ولذا فإن الأشخاص المصابين بهذه المشاكل يجب عليهم الانتباه عند تناول الثوم.
  • الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم: حيث إن تناول الثوم يسبب انخفاضا في ضغط الدم، ولذلك فإن الأشخاص الذين يعانون من انخفاضه يجب عليهم الانتباه عند تناوله.
  • الجراحة: إذ إن الثوم يمكن أن يطيل وقت النزيف، كما يمكن أن يتداخل مع ضغط الدم، ولذلك فإن الأشخاص الذين يخططون للخضوع للجراحة يجب عليهم تجنب تناول الثوم قبل أسبوعين على الأقل من موعدها المقرر.

المراجع