فوائد الثوم للتنحيف

1 نوفمبر، 2018

فوائد الثوم للتنحيف

الثوم (بالإنجليزية:garlic) هو عشبة تزرع حول العالم، ويعتقد أن موطنه الأصلي هو سيبيريا، لكنه انتشر حول العالم منذ أكثر من 5000 عام، أشتهر استخدام الثوم للعديد من الحالات المتعلقة بالقلب والدورة الدموية، تشمل هذه الحالات ارتفاع ضغط الدم، وانخفاض ضغط الدم، وارتفاع نسبة الكوليسترول، وارتفاع الكولسترول الوراثي، وأمراض القلب التاجية، والنوبات القلبية، وانخفاض تدفق الدم بسبب ضيق الشرايين، وتصلب الشرايين (بالإنجليزية:atherosclerosis)، وحديثا يقول الباحثون أن الثوم قد يساعد على إنقاص الوزن، والسبب أن الثوم يحتوي على مركب الأليسين (بالإنجليزية:allicin) الذي يعمل على قمع الشهية ويساعد على إنقاص الوزن.

آلية عمل الثوم لإنقاص الوزن

يعمل الثوم كمثبط للشهية لأنه يعطي الدماغ إشارات الشبع عند تناوله، وبالتالي سيصبح الشخص أقل ميلا للأكل، كما أن الثوم يزيد من عملية التمثيل الغذائي (بالإنجليزية:metabolism) في الجسم، لأنه يحفز الجهاز العصبي على إفراز هرمون الأدرينالين الذي يسبب زيادة التمثيل الغذائي، كما أن التمثيل الغذائي العالي يساعد على حرق السعرات الحرارية وفقدان الوزن، وقد ذكرت دراسة نشرت في المجلة الأمريكية لارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: American Journal of Hypertension) أن الحيوانات التي كان لديها مستويات عالية من الأنسولين، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع ثلاثي الجليسريد، وأعطيت مادة الأليسين الموجودة في الثوم، استطاعت هذه الحيوانات الحفاظ على وزن مستقر كما أظهرت بعضها انخفاض طفيف في الوزن.

طرق الإستخدام

بما أن الثوم يساعد في إنقاص الوزن، يمكن استخدامه في الطهي، ويمكن تناول خبز الثوم، كما يمكن إضافة بضع فصوص من الثوم المفروم إلى السلطة أو سلطة البطاطس، لكن ينصح بأن يترك الثوم المفروم لمدة 5 دقائق على الأقل قبل الإستخدام، ليسمح لمادة للأليسين أن تكون في أعلى تركيز، وهذا قد يعزز الفوائد الصحية المحتملة، إذا وجد أن طعم الثوم الخام غير مستصاغ فيمكن استخدام مستخلص الثوم لكن يجب التأكد أنه يحتوي على مادة الأليسين، وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن تناول منتج للتنحيف يحتوي على العديد من المستخلصات المختلفة بما في ذلك مستخلص جذور الثوم (بالإنجليزية: garlic root) مرتين يوميا لمدة ثمانية أسابيع يمكنه أن يقلل من وزن الجسم (بالإنجليزية: body weight)، وكتلة الدهون (بالإنجليزية: fat mass)، ومحيط الخصر والورك عند استخدامه مع اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية.

الآثار الجانبية ومحاذير الإستخدام

غالبا ما يكون إستخدام الثوم آمن للغاية بالنسبة لمعظم الناس عندما يؤخذ عن طريق الفم بشكل مناسب، وقد تم إختبار أمان استخدمه الثوم في بحث استمر لمدة وصلت إلى 7 سنوات، لكنه قد يسبب رائحة الفم الكريهة، وحرقان في الفم أو المعدة، وغازات، وغثيان، وقيء، ورائحة للجسم، وإسهال، هذه الآثار الجانبية غالبا ما تكون قوية عند استخدام الثوم الخام، كما أن الثوم قد يزيد من خطر النزيف، وقد يسبب ردة فعل تحسسية مثل الربو عند بعض الأشخاص، يمكن أن الثوم يهيج الجهاز الهضمي، لذلك يجب استخدامه بحذر إذا كان الشخص يعاني من مشاكل في المعدة أو الهضم ، كما أنه يسبب إنخفاض ضغط الدم، وقد يسبب تناول الثوم ضغط الدم منخفض جدا عند الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم.

المراجع