فوائد الحلبة المطحونة

31 أكتوبر، 2018

الحلبة

الحلبة هي نبات عشبي حولي، موطنها الأصلي شمال إفريقيا، وبلدان شرق البحر الأبيض المتوسط، يتراوح ارتفاعها بين (20 -60)سم، نهاية أوراقها مسننة، ولها أزهار صفراء تتحول إلى قرون تحمل بذورا صفراء مخضرة، ويعود أصل اسم الحلبة إلى الكلمة الهيروغليفية “حلبا”، وتعرف بعدة أسماء منها: غاريقا، وشنيلية، وقريفة، وأعنون، أما بالإنجليزية فتعرف باسم Fenugreek وmethi، كما أنَها تعرف علميا باسم Trigonella foenum-graecum.

التركيب الغذائي للحلبة

يوضح الجدول الآتي التركيب الغذائي لكل 100 غرام من بذور الحلبة:

العنصر الغذائي القيمة الماء 8.84 غرامات الطاقة 323 كيلو كالوري البروتين 23 غراما الدهون 6.41 غرامات الكربوهيدرات 58.35 غراما الألياف الغذائية 24.6 غراما الكالسيوم 176 مليغراما الحديد 33.53 مليغراما المغنيسيوم 191 مليغراما الفسفور 296 مليغراما البوتاسيوم 770 مليغراما الصوديوم 67 مليغراما الزنك 2.50 مليغرام فيتامين ج 3 مليغرامات فيتامين ب1 ( الثيامين) 0.322 مليغرام فيتامين ب2 (الرايبو فلافين) 0.366 مليغرام فيتامين ب3 (النياسين) 1.640 مليغرام فيتامين ب 6 0.600 مليغرام حمض الفوليك 57 مايكروغراما فيتامين ب 12 0 مايكروغرام فيتامين أ 60 وحدة عالمية أو 3 مايكروغرامات فيتامين د 0 وحدة دولية الأحماض الدهنية المشبعة 1.460 غرام الأحماض الدهنية غير المشبعة 0 غرام الكولسترول 0 مليغرام

فوائد الحلبة المطحونة

من فوائد الحلبة المطحونة ما يأتي:

  • تنظِم الحلبة مستوى السكر في الدَم: تناول بذور الحلبة المطحونة بعد نقعها في الماء الساخن لمدة ثمانية أسابيع يقلل من مستوى السكر في الدَم لدى المصابين بمرض السكري من النوع الثاني، وذلك بحسب دراسة نشرت في مجلة “International Journal for Vitamin and Nutrition Research” عام 2009، ويعود تأثير الحلبة الخافض لمستوى السكر لاحتوائها على ألياف قابلة للذوبان تمنع امتصاص الجلوكوز من القناة الهضمية، وذلك وفقا لدراسة نشرت في مجلة التغذية “Nutrition Journal” عام 2014، بالإضافة إلى احتواء بذور الحلبة على مركب تريغونيلين (trigonelline) الذي يعزز فعالية الإنسولين في خفض نسبة السكر في الدَم.
  • تساعد الحلبة على تخفيف آلام الحيض: ينصح بتناول ما بين 1800-2700 مغ من الحلبة المطحونة ثلاث مرات يوميا خلال الأيام الثلاثة الأولى من الحيض، و900 مغ ثلاث مرات يوميا في باقي أيام الحيض للتخلص من آلامها دون الحاجة إلى تناول الكثير من مسكنات الألم.
  • تخفف الحلبة الإمساك، والبواسير، والإسهال، وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف.
  • تقي من أمراض القلب، والأوعية الدَموية: تقلل الحلبة من نسبة الكولسترول الضار المعروف بالبروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) في الدَم، مما يقي الجسم من تكون الجلطات، وتصلب الشرايين، والسكتات الدَماغية، والنوبات القلبية.
  • تعالج الحلبة مشاكل الشعر: تطبيق عجينة مصنوعة من الحلبة المطحونة على الشعر يقي من قشرة الرأس، ويزيد من لمعان الشعر، كما أن تدليك الرأس بزيت جوز الهند المغلي مع بذور الحلبة يعالج ترقق الشعر وتساقطه.
  • مضغ بذور الحلبة المنقوعة في الماء صباحا على الريق يقلل من الشَهية ويساعد على خسارة الوزن الزائد، وذلك بفضل انتفاخ البذور الغنية بالألياف القابلة للذوبان، وملئها للمعدة، مما يقلل من الرغبة في تناول كمية كبيرة من الطعام.
  • يساعد شاي الحلبة على تنظيف الكلى والأمعاء، ويقي من تكون الحصى في الكلية.
  • تمنع الحلبة تكون البثور، والرؤوس السوداء، والتجاعيد.
  • يسهِل شاي الحلبة الولادة، ويزيد من إدرار الحليب لدى المرضعات، كما أنَه يخفف من أعراض سن انقطاع الطمث، ويزيد من حجم الثدي، وذلك لتأثير الحلبة المشابه للإستروجين الذي يوازن بين الهرمونات الجنسية لدى النساء.
  • تخلص الحلبة الجسم من السموم، مما يزيد من كفاءة الجهاز الهضمي.

استخدامات الحلبة المطحونة في الطب الشعبي

من استخدامات الحلبة المطحونة في الطب الشعبي ما يلي:

  • تخفيف أوجاع الرحم؛ وذلك عند الجلوس في مغطس فيه خليط من بذور الحلبة المطحونة المغلية في الماء لمدة عشر دقائق.
  • تخفيف آلام الروماتيزم، وآلام العضلات، والبرد؛ وذلك عند تدليك المنطقة المصابة بعجينة مكونة من الحلبة المطحونة، ومعجون الثوم مع قليل من زيت السمسم، كما أنها تعالج الدَمامل، وقروح الأقدام، وخراج الثدي، وخراج الشرج الناتج عن انسداد الناسور؛ وذلك عند تطبيق عجينة مكونة من الحلبة المطحونة مع قليل من الماء الفاتر على مكان الألم..
  • تعزيز القدرة الجنسية للرجال، والنساء، وتقوية الدم، ومكافحة الخمول والكسل، كما أنها تساهم في علاج قرحة المعدة والإثني عشر عند تناول ملعقة صغيرة من الحلبة المطحونة ممزوجة بملعقة صغيرة من العسل ثلاث مرات يوميا.
  • تخفيف آلام الروماتيزم، والإكزيما، والجروح والقروح، وتليِن الأورام الصلبة، وذلك عند تطبيق عجينة دافئة مكونة من الحلبة المطحونة والماء على مكان الألم مع تبديل العجينة عدة مرات.
  • تخفيف أعراض مرض النقرس، والروماتيزم؛ وذلك عند استخدام عجينة دافئة مكونة من بذور الحلبة المطحونة الممزوجة مع عصير الملفوف.
  • تستخدم في حالات الربو، والسعال، وآلام الصدر.

الآثار الجانبية للحلبة

بالرغم من فوائد الحلبة الكثيرة، إلا أنَ البعض قد يعاني من بعض الآثار الجانبية عند تناول الحلبة ومنها:

  • النزيف: ينصح المصابون باضطرابات الدَم النزفية باستشارة الطبيب قبل تناول الحلبة بكميات كبيرة، إذ إنها قد تزيد من خطر الإصابة بالنزيف، ومن أعراضه نزول دم مع البراز، والتقيؤ الدموي.
  • الإجهاض أو الولادة المبكرة؛ وذلك لأنَ الحلبة تسبب تقلصات الرحم، بفضل تأثيرها المشابه لتأثير هرمون الأوكسيتوسين.
  • الإسهال: تناول الأم المرضعة للحلبة قد يسبب الإسهال للرضيع، ويزيد من خطر إصابته بالجفاف.
  • انخفاض مستوى السكر في الدَم عند المصابين بمرض السكري: عند تناول الحلبة جنبا إلى جنب مع أدوية مرض السكري قد يحدث هبوط في مستوى السكر في الدَم (بالإنجليزية: Hypolgycemia) ومن أعراضه: رجفة في الجسم، والشعور بالجوع، وقلة الاستيعاب والتركيز، والعصبية، وكثرة التعرق.
  • الحساسية: قد تسبب الحلبة الحساسية لبعض الناس، ومن أعراض الحساسية التي تستوجب مراجعة الطبيب ما يلي: تورم الوجه، وصعوبة التنفس، وظهور الطفح الجلدي، وضيق التنفس.

المراجع