فوائد الزنجبيل

18 أكتوبر، 2018

معالجة أشكال الغثيان

أثبت بعض الأبحاث أنّ للزنجبيل فوائد في علاج الغثيان كالأدوية الموصوفة، ووفقاً لمراجعة شملت 12 دراسة وأُجريت على النساء الحوامل، فإنّ تناول 1.1-1.5 غراماً من الزنجبيل يساعد على التخفيف من أعراض الغثيان المختلفة، كما يمكن أن يُقلل من الغثيان والقيء بعد العمليات الجراجية، ولدى مرضى السرطان بعد الخضوع للعلاج الكيميائي، وعلى الرغم من أنّ تناول الزنجبيل يعتبر آمناً؛ إلا أنّه يجب على الحامل استشارة الطبيب قبل تناوله؛ وذلك لأنّ تناول كمّيات كبيرةٍ منه يمكن أن يزيد من خطر الإجهاض.

تقليل آلام العضلات

أظهرت الدراسات أنّ الزنجبيل فعال في التخفيف من آلام العضلات الناتج عن أداء التمارين الرياضيّة، فقد أثبتت إحدى الدّراسات أنّ تناول غرامين من الزنجبيل يوميّاً لمدّة 11 يوماً يساعد على التقليل من آلام العضلات بشكلٍ كبيرٍ لدى الأشخاص الذين يمارسون تمارين المرفق، حيث يتميّز الزنجبيل بتأثيره الفوريّ والقويّ في تسكين آلام العضلات والحدّ من تفاقمها.

معالجة عسر الهضم

يساعد الزنجبيل على تسريع عمليّة إفراغ المعدة لدى الأشخاص الذين يعانون من عسر الهضم، إذ إنّ تأخر إفراغ المعدة يُعتبر السّبب الرئيسيّ للإصابة بعسر الهضم، فقد أثبتت إحدى الدراسات التي أُجريت على 24 شخصاً من الأشخاص الأصحّاء، أنّ تناول 1.2 غراماً من الزنجبيل قبل تناول وجبة الطعام يساهم في تسريع عمليّة إفراغ المعدة بنسبة 50%.

تقليل تراكم الدهون

يساعد الزنجبيل على تقليل تراكم الدهون في الجسم، حيث أظهرت دراسة أُجريت على الفئران عام 2011م في مجلة علوم الأغذية والزراعة، حيث تمّ فيها تزويد الفئران بجرعاتٍ يوميّةٍ من الزنجبيل لمدّة ثمانية أسابيع، وأظهرت نتيجة الدرسة أنّ الزنجبيل ساهم في تسهيل هضم الدهون، وزيادة مستويات الطاقة في الجسم، مما ساعد على الوقاية من تراكم الدهون في الجسم.

التخفيف من الإجهاد

يحتوي شاي الزنجبيل على روائحٍ تساعد على تهدئة جسم الإنسان، بالإضافة إلى خصائصه العلاجية التي تُخفف التوتر والقلق بفعالية.

السيطرة على معدل ضربات القلب وضغط الدم

يحتوي الزنجبيل على نسبةٍ جيّدةٍ من المعادن مثل: البوتاسيوم، والنحاس، والمنغنيز، والمغنيسيوم، حيث يعتبر البوتاسيوم أحد المكوّنات المهمة للخلية ولسوائل الجسم، فهو يساهم في السيطرة على ضربات القلب، كما يتحكم بضغط الدم، كما أثبتت الدراسات أنّ الزنجبيل يمكن أن يكون فعالاً في خفض نسبة الإصابة بأمراض القلب، كما يمكن أن يساعد المرضى المصابين بالسّكري، حيث أثبتت إحدى الدراسات أنّ تناول الزنجبيل يمكن أن يُقلل من نسبة السّكر في الدم.

فوائد الزنجبيل

  • يسكن الآلام، ويخفف من الالتهابات الحادة، ويعالج التهابات الحلق، وأمراض الجهاز التنفسي، والصداع النصفي (الشقيقة)، وأيضاً يعالج الإنفلونزا ويحمي الجسم من الإصابة بعدوتها، ويعالج بعض أمراض السرطان وخاصة سرطان الرحم، كما يبطّئ نمو الخلايا السرطانية، ويعالج حالات التسمم الغذائي، وحالات نزلات البرد.
  • يخفف من الوزن الزائد، حيث يحرق الدهون المتراكمة في الجسم، وخاصة الدهون المتراكمة في منطقة البطن، والجوانب، وأيضاً يقلل من نسبة البروتين الدهني في الجسم.
  • يعالج القيء والغثيان وذلك لأنّه يحتوي على فيتامين 6، ويخفض من مستوى الكوليسترول الضار في الدم، ويرفع الكوليسترول الجيد فيه، ويحفز الكبد على إنتاج مادته الصفراء.
  • يقلل من آلام الدورة الشهريّة للنساء، ويخفف من آلام الأسنان، ويقلل من القلق، والتوتر، والإجهاد، وينشط الدورة الدمويّة في الجسم.
  • يحافظ على صحة القلب والشرايين، ويقي الجسم من الإصابة بالفشل الكلوي وخاصة الأفراد المصابين بداء مرض السكري.
  • يسهل عمل وظائف الجهاز الهضمي، ويسهل الهضم، ويكافح الإمساك، ويحمي بطانة المعدة، كما أنه طارد للغازات، ويعالج الإسهال، والعسر الهضمي، ويعد الزنجبيل فاتحاً للشهية.
  • يعالج قشرة الرأس، ويكافح الصلع، ويعالج أمراض الجلد، والبثور، وذلك لأنّه يحتوي على مضادات الأكسدة.
  • يخفّض من ارتفاع ضغط الدم المرتفع، ويخفض من نسبة السكر في الدم لمرضى السكري، ويخفف من الدوار، وآلام الأذن.
  • يعالج بحة الصوت، وأيضاً التأخر في الكلام، والروماتيزم والتهابات المفاصل.
  • يقوي الذاكرة، والأعصاب، والعضلات.
  • يقلل من قيء المرأة الحامل، ويعالج مرض عرق النسا، ومرض بياض العين، والعشى الليلي، ولسعات الحشرات، ورهاب دوار البحر، والتعب، والكسل.
  • ينعش الجسم، ويدفئه في فصل الشتاء، وينشط الأجهزة التناسلية.

أضرار الزنجبيل

إن كثرة تناول الزنجبيل بكميات كبيرة يسبب بعض الأضرار مثل:

  • نزيف حاد إن شرب مع الحلبة، أو البابونج، أو القرنفل.
  • تسارع في دقات القلب.
  • التوتر، والهبوط في وظائف الجهاز العصبي.