فوائد الشمر ومضاره

31 أكتوبر، 2018

الشمر

يعتبر الشمر من النباتات العشبية ذات السيقان المجوفة والأزهار الصفراء، وهو من النباتات المستخدمة منذ قرون، ويعود أصله إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتستخدم جميع أجزائه بما فيها البذور التي لها رائحة منعشة ومذاق مر قليلا.

فوائد الشمر

الحفاظ على صحة العظام

يحتوي الشمر على العديد من المكونات الغذائية التي تبني العظام وتمنحها القوة والصلابة وتزيد إنتاج الكولاجين، وتكون الأنسجة العظمية وتقلل خطر الإصابة بالكسور، وتحسن امتصاص الكالسيوم وتقلل طرحه في البول، وهذه المكونات هي: فيتامين ك، والكالسيوم، والفسفور، والمنغنيز، والحديد، والمغنيسيوم، والزنك.

خفض ضغط الدم والحفاظ على صحة القلب

يحتوي الشمر على البوتاسيوم، والمغنيسيوم، والكالسيوم، حيث تعمل هذه المعادن على خفض ضغط الدم، كما يحتوي على النترات الغذائية التي توسع الأوعية الدموية وتزيد مرونتها، مما يخفض ضغط الدم ويحافظ على صحة القلب، ويحتوي على الألياف الغذائية وحمض الفوليك وفيتامين ب6 وفيتامين ج والمواد الغذائية التي تقلل الكوليسترول الضار، مما يعزز صحة القلب ويقلل خطر إصابته بالأمراض.

الحماية من السرطان

يحتوي الشمر على معدن السيلينيوم الذي يدعم وظائف إنزيم الكبد، ويساعد على التخلص من السموم والمركبات المسرطنة ويمنعها من التراكم في الجسم، كما يعمل على منع الإصابة بالالتهابات وتثبيط نمو الأورام، والجدير بالذكر أن بذور الشمر تحتوي على الألياف الغذائية التي تقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى احتوائها على مضادات الأكسدة القوية مثل فيتامين أ، وفيتامين ج، والبيتا كاروتين والتي تحمي الخلايا من تأثير الجذور الحرة، كما يحتوي على حمض الفوليك الذي يلعب دورا في إنتاج الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين (DNA)، وإصلاحه من التلف، مما يساعد على منع حدوث الطفرات فيه، والوقاية من السرطان.

تعزيز مناعة الجسم

يعمل السيلينيوم الموجود في الشمر على تحفيز إنتاج الخلايا التائية القاتلة، مما يقوي مناعة الجسم ويقي من العدوى، كما يحتوي على الكولين الذي يقي من الالتهاب ويساعد على النوم والتعلم ويعزز الذاكرة وحركة العضلات ويحافظ على بنية الأغشية الخلوية، كما يقلل من شدة الالتهاب المزمن، ويساعد على انتقال الإشارات العصبية، ويساعد على امتصاص الدهون.

التمثيل الغذائي

يحتوي الشمر على فيتامين ب6 الذي يلعب دورا حيويا في عملية تكسير الأحماض الأمينية في البروتينات والجلوكوز في الكربوهيدرات لإنتاج مركبات أصغر يستطيع الجسم استخدامها بسهولة أكبر لإنتاج الطاقة.

السيطرة على وزن الجسم

تساهم الألياف الغذائية الموجودة في الشمر على مساعدة الجسم على السيطرة على الوزن، إذ تعمل على تقليل الشهية وتعطي شعورا بالشبع لفترة أطول، وتقلل مجموع السعرات الحرارية التي يتناولها الفرد.

زيادة امتصاص الحديد

يحتوي الشمر على نسبة مرتفعة من فيتامين ج، مما يزيد من قدرة الجسم على امتصاص الحديد.

زيادة هرمون الإستروجين

يحتوي الشمر على الإستروجين الطبيعي الذي يعتبر من الهرمونات الهامة للإناث، وخصوصا فيما يتعلق بزيادة الخصوبة والتخفيف من الأعراض المصاحبة للدورة الشهرية وتنظيمها، وفي دراسة أجراها مركز جامعة تكساس ساوث ويسترن الطبي على الفئران، اتضح أن لهرمون الإستروجين دورا مهما في السيطرة على العوامل التي تؤدي إلى زيادة الوزن مثل الشهية وإنتاج الطاقة.

الحفاظ على البشرة

يحتوي الشمر على كمية ممتازة من فيتامين ج الضروري لإنتاج الكولاجين، مما يحافظ على صحة الجلد ويحميه من الضرر الناتج عن التلوث وأشعة الشمس والدخان، باعتباره من مضادات الأكسدة، كما يقلل فيتامين ج من ظهور التجاعيد ويحسن نسيج البشرة بشكل عام.

المساعد على مكافحة العدوى

يحتوي شاي الشمر على عوامل مضادة للفيروسات والميكروبات، وذلك بناء على دراسات متعددة، لذلك فإن شرب شاي الشمر يعتبر مفيدا في مقاومة العدوى والحماية من الأمراض الناتجة عن البرد.

المساعدة على النوم

يساعد تناول شاي الشمر الساخن على إراحة العضلات بما فيها العضلات الهضمية، مما يساعد على النوم، لذلك يعتبر من أقدم العلاجات المستخدمة لعلاج الأرق.

المساعدة على إدرار حليب الثدي

استخدم الشمر منذ قرون عدة كمدر للبن، إذ يعمل على تحسين نوعية حليب الثدي وزيادة كميته لدى الأمهات المرضعات، وعلى الرغم من تشكيك البعض في هذه الفائدة، إلا أن الشواهد والكتابات الطبية تثبتها.

دعم الهضم

يساعد شاي الشمرالدافئ على علاج اضطرابات المعدة كالإسهال والانتفاخ والإمساك، كما أن الشمر نفسه يساعد على علاج مشاكل الجهاز الهضمي ويريح العضلات الهضمية ويخلص الجسم من الفضلات والسموم.

زيادة كمية مضادات الأكسدة في الجسم

يمكن الحصول على مضادات الأكسدة بتناول شاي الشمر، إذ إن الجسم يستخدم مضادات الأكسدة هذه في محاربة الضرر الذي يتعرض له الجسم يوميا، وهذا ينقي الدم ويحميه من الضرر التأكسدي، كما يخفف من العبء على كل من الكبد والكلى ويساعد على التقليل من علامات التقدم في العمر والمساهمة في إنتاج خلايا جديدة.

انعاش الأنفاس

يحتوي الشمر على خصائص مضادة للبكتيريا، مما يساعد على التخلص من الرائحة الكريهة للفم، بالإضافة إلى تطهيره من مسببات الأمراض التي تسبب هذه الرائحة، لذلك فإن تناول كوب من شاي الشمر عند الاستيقاظ من النوم أو قبل النوم يمنع خروج الرائحة الكريهة للفم في الصباح.

أضرار الشمر

التسبب بردود فعل تحسسية للبعض

يعاني بعض الأشخاص عند تناولهم للشمر من رد فعل تحسسي في الجلد، ويصيب عادة الأشخاص الذين يتحسسون من بعض النباتات مثل الكرفس والجزر، كما أن الشمر يجعل الجلد أكثر حساسية لأشعة الشمس، مما يسبب الإصابة بحروق الشمس.

التأثير في الحمل والرضاعة

يفضل تجنبه أثناء الحمل والرضاعة لأنه قد يكون غير آمن، وقد ذكر أن رضيعين أصيبا بأضرار في أنظمتهما العصبية بسبب تناول أمهاتهم لشاي الأعشاب الذي يحتوي على الشمر، وبالنسبة للأطفال لا يوجد أدلة تكفي لإثبات أمانه بالنسبة لهم، لكن دراسة قام بها باحثون على مركب (ColiMil) الموجود في الشمر ويعالج المغص، أن يكون آمنا للرضع إذا استخدم لمدة أسبوع واحد.

التسبب باضطرابات النزيف

يمكن أن يسبب الشمر إبطاء عملية تخثر الدم، مما يزيد خطر الإصابة بالنزيف أو ظهور الكدمات للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف.

السلبيات الناتجة عن الإستروجين

يسبب زيادة هرمون الأستروجين تفاقم بعض الحالات المرضية مثل سرطان كل من الثدي والمبيض والرحم أو الأورام الليفية الرحمية، لذلك يمنع تناول الشمر الغني بالإستروجين الطبيعي عند الإصابة بهذه الحالات.

التفاعل مع بعض الأدوية

تتفاعل بعض الأدوية مع الشمر، لذلك يمنع تناوله بالتزامن معها، وهذه الأدوية هي:

  • حبوب الإستروجين وأدوية منع الحمل التي تحتوي على الإستروجين، إذ إن تناول الشمر يقلل من فعاليتها وتأثيرها.
  • المضاد الحيوي سيبروفلوكساسين (Cipro)، إذ إن الشمر يقلل من امتصاص الجسم له، كما يقلل فعاليته، لهذا يجب تناول الشمر بعد ساعة من تناول هذا الدواء.
  • تاموكسيفين (نولفاديكس)، يقلل الشمر من فعاليته.
  • حاصرات بيتا، وهي أدوية لعلاج أمراض القلب، ويسبب تناولها زيادة مستوى البوتاسيوم في الدم، ولذلك يجب التقليل من تناول الشمر معها لأنه أيضا يحتوي على البوتاسيوم، وهذا يشكل خطرا على الأشخاص الذين يعانون من الفشل الكلوي والأمراض الكلوية، بحيث تكون الكلى غير قادرة على التخلص من البوتاسيوم الزائد في الجسم، وقد يسبب الموت.

المراجع