فوائد الملفوف ومضاره

6 نوفمبر، 2018

الملفوف

الملفوف، أو ما يعرف باسم الكرنب هو نوع من الخضروات الورقية التي تنتمي للفصيلة الصليبية، والمنتشرة في بلاد المغرب العربي، ونصف آسيا الجنوبي، وجنوب أوروبا، ويعد هذا النوع من أغنى الخضروات بالعناصر الغذائية المختلفة مثل فيتامين ج، وفيتامين ك، وفيتامين ب، وفيتامين ب2، والأملاح المعدنية، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والكبريت، والبوتاسيوم، وقد استخدم منذ قديم الزمن في الطب وعلاج الكثير من الأمراض والاضطرابات التي تصيب الجسم.

فوائد الملفوف

  • علاج قرحة المعدة: يحتوي الملفوف على مواد مضادة للقرحة، ولذلك فإن تناول عصيره الطازج يساعد على علاج قرحة المعدة أو ما يسمى قرحة القناة الهضمية.
  • التخفيف من الالتهابات: الملفوف خير وسيلة للتخفيف من الالتهابات التي تصيب الجسم نتيجة احتوائه على كمية جيدة من الأحماض الأمينية، وخاصة الجلوتامين.
  • حماية العين: يحتوي الملفوف على نسبة كبيرة من البيتا كاروتين الذي يحمي العين من التعرض للضمور البقعي المرتبط بتقدم السن، كما يمنع إصابة العين بالإعتام.
  • تقوية جهاز المناعة: يساهم الملفوف في تعزيز دفاعات الجهاز المناعي ضد العدوات والأمراض المختلفة، وذلك كونه مَصدرا غنيا بفيتامين ج.
  • إنقاص الوزن: يعد الملفوف من أفضل الأطعمة المناسبة للأشخاص الذين يتبعون حمية لإنقاص أوزانهم بسرعة، وذلك كونه منخفض السعرات الحرارية، حيث يمكن تناوله بكميات كبيرة دون التأثير على الوزن.
  • علاج الإمساك: يعد الملفوف مصدرا غنيا بالألياف التي تعزز الجهاز الهضمي، وتنشط حركة الأمعاء وتلينها، وبالتالي تقلل من الإصابة بالإمساك.
  • تقليل مخاطر الزهايمر: يقلل الملفوف خاصة الأحمر الإصابة بمرض الزهايمر، وذلك نتيجة احتوائه على فيتامين ك، ومادة الأنثوسيانين، ومضادات الأكسدة التي تساعد على خفض الترسبات المتراكمة على الدماغ، والمسببة للإصابة بهذا المرض.
  • حماية البشرة: يساهم الملفوف في حماية الجلد من الضرر الذي تسببه الجذور الحرة؛ وبالتالي يخفف من ظهور علامات الشيخوخة المبكرة بسبب احتوائه على مجموعة من المواد المضادة للأكسدة.
  • التخفيف من آلام العضلات: يساعد حمض اللبنيك الموجود في الملفوف على تخفيف الآلام الناتجة عن تشنجات العضلات وتمزقها.

أضرار الملفوف

  • يحظر تناوله من قبل الأشخاص الذين يعانون من مشاكل القصور الكبدي، والمرارة، والمصابين بالنقرس.
  • يمنع تناوله من قبل مرضى حصوات الكلى، والالتهابات غير الوبائية.
  • يجب استشارة الطبيب قبل تناوله من قبل مرضى الغدة الدرقية؛ وذلك بسبب قلة نسبة اليود الموجودة فيه، والتي تؤدي إلى تضخم الغدة الدرقية، كما يتعارض مع تكون هرمون الثيروكسين الذي تنتجه هذه الغدة.
  • تكون غازات البطن والأمعاء؛ لذلك ينصح قبل تناوله بنقع أوراقه بالماء، ثم غليها لمدة عشر دقائق على نار هادئة.
  • يقلل من نسبة الحليب الذي تفرزه الأم المرضع.