فوائد اليانسون للنفاس

30 أكتوبر، 2018

اليانسون

يعتبر اليانسون من أشهر العناصر الطبيعية والأعشاب العطرية التي يشيع استخدامها بين فئة لا محدودة من الأشخاص، وذلك بفضل طعمه ومذاقه اللذيذ جدا، فضلا عن فوائده العظيمة التي تعود على الجسم بالصحة والقوة، حيث يحتوي في تركيبته الطبيعية على مجموعة من الفيتامينات والأحماض الأمينية والأملاح المعدنية والعناصر المعدنية والبروتينات والنشويات، مما يكسبه خصائص مذهلة تجعل منه علاجا فعالا للمشكلات الصحية المختلفة.

كما يدخل اليانسون في تركيبة الوصفات الطبيعية الخاصة بالتخلص من المشكلات الجمالية، وكذلك يعتبر عاملا وقائياَ للعديد منه، حيث تم استخدامه منذ القدم في عدة مجالات منذ القدم حتى وقتنا الحاضر، وتختلف تسميته من منطقة إلى أخرى تبعا لاختلاف هذه المناطق، فهناك من يطلق عليه اسم الحبة الحلوة والكمون الحلو والأنيسون وغيرها.

فوائد اليانسون للنفاس

  • يعتبر اليانسون مفيدا جدا للنساء ما بعد الوضع، وللنساء المرضعات تحديدا، حيث يساعد وبشدة على زيادة اللبن أو الحليب كونه مدرا طبيعيا للحليب، كما يحتوي في تركيبته الطبيعية على كل من مركب ال photoanethole، ومركب Dianethole، واللذان يعملان ويؤثران كتأثير هرمون الأستروجين.
  • يعد من أفضل العناصر الطبيعية وأكثرها شيوعا واستخداما في حل المشكلات الصحية التي تعاني منها النساء، ابتداء من التشنجات التي تصيب الرحم وخاصة أثناء الدورة الشهرية أو الحيض لدى النساء والفتيات، حيث يخفف من هذه التشنجات والأوجاع المرافقة لها، كما ويحول دون اضطرابات مواعيد الدورة الشهرية، ويساعد إلى حد كبير على تنظيمها.
  • يساعد إلى حد كبير على التخفيف من أوجاع الولادة، ويقلل من احتمالية المشاكل التي تتعرض لها النساء في الولادة، ويقلل من فرصة الولادة غير الطبيعية وغيرها.
  • يعتبر مفيدا جدا للنساء في فترة ما بعد الوضع والولادة، أو خلال فترة النفاس، والتي تعاني فيها المرأة من متاعب وتقلبات كثيرة في الحالة المزاجية، حيث يساعد على الاسترخاء ويقلل من المشاعر السلبية والتوتر والقلق والأرق ويساعد على النوم، وذلك بفضل طعمه اللذيذ ورائحته العطرية.
  • يحتوي على نسبة عالية من المعادن الطبيعية، وبالتالي يعالج النقص في هذه العناصر على رأسها الكبريت والبوتاسيوم والحديد الذي يعد أساسا لتقوية الدم ويقي من ضعفه والإصابة بالأنيميا، والكالسيوم يقوي من صحة العظام والأظافر والعضلات والمفاصل.
  • يحسن من صحة وقوة الجهاز الهضمي، ويقي من كافة الأمراض المتعلقة به على رأسها الإمساك والمغص المعوي والانتفاخات، حيث يعد طاردا للغازات ومدرا للبول، ويساعد على راحة القولون وحرقان المعدة.
  • يعالج اضطرابات الجهاز التنفسي بما فيها السعال والتهابات الجيوب الأنفية والكحة، ويعد طاردا للبلغم.