فوائد بلع فص ثوم على الريق

1 نوفمبر، 2018

الثوم

يوصي الأطباء بتناول الثوم بشكل يومي صباحا على الريق، وذلك لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من خصائصه المتعددة التي ترفع قيمته الغذائية؛ لاحتوائه على العديد من العناصر والتي تشمل كلا من: الفيتامينات، والأحماض، والمعادن التي يحتاجها الجسم بصورة يومية وبكميات معينة، حيث يندرج الثوم تحت بند النباتات العشبية الثومية، التي تزرع في مناطق مختلفة حول العالم، وتستخدم في كل من المجال الغذائي، حيث يعد من أهم المضيفات الطبيعية للنكهة المحببة على الأطعمة المختلفة سواء الشرقية أو الغربية، كما أنه يدخل في الطب البديل في علاج العديد من الأمراض والوقاية من عدد كبير منها بصورة آمنة، وكذلك في المجال التجميلي وغيره، وفيما يلي سنذكر أبرز الفوائد التي تعود على الصحة العامة من بلع فص واحد من الثوم يوميا على الريق.

فوائد بلع فص ثوم على الريق

  • يقلل نسبة الكولسترول غير النافع في الجسم، والذي يتسبب في العديد من المشكلات الصحية الخطيرة، حيث يؤثر على سلامة القلب وقوته، ويتسبب في انسداد الشرايين، وضعف نشاط الأوعية الدموية، مما يرفع احتمالية الإصابة بالسكتات والجلطات المميتة.
  • يعالج بصورة سريعة مشكلات التنفس المختلفة، والتي تنتج عن الإنفلونزا، والتهاب الشعب الهوائية، ومشاكل الأغشية المخاطية، والقصبات ونزلات البرد الشعبية وغيرها من المشكلات، كما يقلل من حدة الأعراض التي ترافق الربو وغيره من أمراض الصدر.
  • يغذي فروة الرأس ويمنع جفافها وتقشرها، كما أنه يحفز نمو الشعر؛ لاحتوائه على المواد الكبريتية المفيدة لنموه.
  • يخفض الضغط، مما يقي من أعراض ارتفاعه وخاصة لدى الكبار في السن.
  • يقاوم مشاكل البشرة المختلفة، ويزيد نضارة ويحافظ على لونها وإشراقتها، ويحارب التجاعيد.
  • يحارب الشعر الأبيض.
  • ينظف الدم والجسم بشكل عام من السموم.
  • يحفز امتصاص السيلينيوم، مما يجعله مفيدا للحوامل.
  • يقي من البواسير، ومشاكل الجهاز التناسلي.
  • يخفف الأمراض الجلدية، ويقي من تهيج البشرة.
  • يقاوم العدوى التي تسبب الأمراض المختلفة، ويقوي المناعة.
  • يهدئ الأعصاب.
  • يعتبر جيدا لمرضى السكري.
  • يخفف أعراض الإنفلونزا، وخاصة في حال استنشاق بخاره.

يوصى بتناول الثوم بكميات معتدلة لا تزيد عن فص واحد يوميا؛ وذلك تفاديا للإصابة بالحساسية، وللحيلولة دون الإصابة بالإسهال وغيره من مشاكل الجهاز الهضمي، كما يعد غير مناسب للحوامل في المراحل الأولى من الحمل، والتي يكثر فيها الشعور بالغثيان، والمغص، والرغبة في التقيؤ، كونه يزيد هذا الشعور، كما أن الإفراط في تناوله يتسبب في حالة من الصداع المزمن، فضلا عن رائحته غير المستحبة، والتي تبقى لفترة طويلة على الجسم.