فوائد رجيم التمر والحليب

31 أكتوبر، 2018

رجيم التمر والحليب

يعاني الكثير من مشكلة الوزن الزائد والمظهر غير اللائق والذي يسبب ظهور الكرش، بالإضافة إلى عدم القدرة على الحركة بنشاط وخفة، والشعور بالتعب عند القيام بأقل مجهود، فيشعر الشخص بعدم الثقة بالنفس، وعليه فإنه يبحث عن أسرع الطرق للتخلص من هذه المشكلة، ومن أفضل هذه الطرق هي اتباع رجيم التمر والحليب، فهو يخفض الوزن الزائد غير المرغوب فيه، ويحرق الدهون بشكل سريع، وفي أقل وقت ممكن، وفي هذا المقال سنتحدث عن فوائده.

فوائد رجيم التمر والحليب

  • خسارة خمسة كيلوغرامات أسبوعيا.
  • تخسيس البطن والأرداف بسرعة، ودون الشعور بالتعب، وذلك لاحتوائه على سعرات حرارية قليلة.
  • الاستغناء عن كافة الأطعمة والوجبات الغذائية، فهو نظام غذائي متكامل ولكن لفترة قليلة.
  • إزالة السموم من الجسم.

أضرار رجيم التمر والحليب

لا ينصح باتباع هذا الرجيم لفترة طويلة؛ لأنه يفتقد للأملاح المعدنية والفيتامينات، مما يؤثر بشكل سلبي على الشخص على المدى الطويل وذلك لأنه يحرمه من العناصر الأساسية للقيام بوظائفه بالشكل الصحيح، وللحصول على أفضل نتيجة لهذا الرجيم أو أي رجيم آخر فيجب ممارسة التمارين الرياضية التي لها فوائد عديدة لاستكمال نظام الرجيم.

كيفية اتباع رجيم التمر والحليب

يعتمد رجيم التمر والحليب على تناول سبع حبات من التمر مع كوب من الحليب على الفطور والغداء والعشاء خلال اليوم الأول، والثاني والثالث، والرابع، والخامس، والسادس، ولكن في اليوم الثالث والسادس يفضل تناول وجبة من الدجاج أو السمك أو اللحم المشوي الخالي من الدهون، مع صحن سلطة مشكلة خال من الطماطم؛ لأنه يثبت الوزن، ويجمد الدهون، وذلك لوجبة الغداء فقط حتى يكسر الروتين، ولا يتأقلم الجهاز الهضمي على نوع واحد من الطعام، أما اليوم السابع فيسمح فيه تناول الأطعمة الصحية؛ مثل: الخضروات، والفواكه، والدجاج أو السمك أو اللحم، كما يمكن تناول العصائر حتى الساعة الثامنة فقط.

من الممكن أن يكون الحليب كاملا أو قليلا أو خاليا من الدسم، أما التمر فيفضل ألا يكون من النوع السكري، كما يسمح بتناول العصائر في اليوم الثالث؛ مثل: عصير الأناناس، أو الجريب فروت، ولكن يشترط أن تكون عصائر طبيعية خالية من السكر.

بعض النصائح عند اتباع رجيم التمر والحليب

  • يجب اتباع نظام رياضي متكامل للوصول للنتيجة المطلوبة، وذلك حتى لا يصاب الجسم بأية أضرار.
  • لا يفضل اتباع هذا النظام لجميع الأشخاص؛ ومنهم: المراهقين، والأطفال وذلك لأنهم بحاجة إلى جميع العناصر الغذائية؛ لأنهم يمرون بمرحلة نمو مهمة في حياتهم.