فوائد زيت الزنجبيل

31 أكتوبر، 2018

الزنجبيل

يعتبر الزنجبيل (بالإنجليزية: ginger) نباتا مزهرا نشأ في الصين، واستخدِم قديما الجذمور (بالإنجليزية: rhizome) وهو الجزء الذي ينمو من هذا النبات تحت الأرض ضمن الطب التقليدي، حيث يساعد على الهضم، ويقلل من الشعور بالغثيان، ويساهم في مكافحة الإنفلونزا ونزلات البرد، ويرجع ذلك إلى محتواه من الجينجرول (بالإنجليزية: gingerol) الذي يتميز برائحة عطرة مصدرها زيته الطبيعي، ويمكن استهلاك الزنجبيل طازجا، أو مجففا كتوابل، أو مسحوقا، أو عصيرا، وتجدر الإشارة إلى أنه مكون للكثير من الأطباق في مختلف المطابخ العالمية، وأهمها المطبخ الآسيوي والهندي.

فوائد زيت الزنجبيل

يوفر زيت الزنجبيل مجموعة من الفوائد، ومنها:

  • يستخدم عند الشعور بالاكتئاب، وتقلب المزاج، أو الإرهاق، وذلك من خلال استنشاقه بمجرد أن تطلقه الأداة التي تستخدم عادة لنشر ملطفات الجو تدريجيا في الهواء عند درجة حرارة الغرفة.
  • يمكن أن يخفف من دوار الحركة عند انطلاق الرحلة، وذلك بوضع قطرتين منه على كرة من القطن، وشمها قبل ساعتين من السفر.
  • يساعد على إثارة الشهوة الجنسية، ويقلل من العجز الجنسي والقذف المبكر، وذلك بفرك قطرتين منه على راحة اليد، واستنشاقهما.
  • يساهم في التخفيف من اضطرابات البطن، وذلك من خلال وضع قطرة إلى قطرتين منه على كرة قطنية، واستناشقها مدة لا تزيد عن 5 دقائق.
  • يساعد على زيادة الدورة الدموية، وذلك عند مزج 2-3 قطرات منه مع 30 غراما تقريبا من زيت آخر، وذلك بالتركيز على النهايات العصبية، والعمود الفقري عند تدليكه على الرقبة، والظهر.
  • يساعد على تهدئة المناطق المؤلمة من العضلات، وذلك من خلال تدليكها باستخدام قطعة قماش رطبة ودافئة مغموسة بخليط من قطرتي زيت الزنجبيل العطري، وملعقة كبيرة من زيت آخر.
  • يمكن أن يساعد على التنفس بشكل أفضل، وذلك عند مزج 3 قطرات من زيت الزنجبيل، مع 3 قطرات من زيت الزعتر، واستنشاقها بفعل الأداة التي تستخدم عادة لنشر ملطفات الجو.
  • يساعد على التخفيف من الغثيان، ومشاكل الجهاز الهضمي، كما أظهرت نتائج دراسة حديثة بأنه يساعد على التقليل من الغثيان إلى جانب التقليل من القيء بعد إجراء جراحة بطنية، حيث تشير دراسة إلى أن وضعه بتركيز 5% على معصم اليد قبل إجراء جراحة ما قد قلل من الشعور بالغثيان بنسبة 80%، ومن الجدير بالذكر أن زيت الزنجبيل قد لا يمتلك تأثيرا إضافيا عند استخدامه مع الأدوية التي توصف للقيء والغثيان.
  • تشير نتائج إحدى الدراسات إلى أن هناك انخفاضا في آلام الرقبة، والظهر بين الأشخاص الذين تلقوا تدليكا بزيت الزنجبيل المضاف إلى زيت اللافندر، كما أن تدليك ركبة الأشخاص الذين يعانون من الآلام المزمنة باستخدام زيت الزنجبيل المخفف بزيت آخر ساهم في خفض هذه الآلام مقارنة مع الذين تلقوا تدليكا بزيوت أخرى.
  • يعتبر تدليك البطن بخليط مكون من 3-5 قطرات من زيت الزنجبيل إلى جانب 29.57 غراما من زيت جوز الهند، أو زيت بذور العنب، بواقع 2-3 مرات يوميا بحسب الحاجة وسيلة تساعد على التخفيف من الإمساك.

فوائد الزنجبيل

يعود استخدام الزنجبيل بالعديد من الفوائد على الجسم، ومنها:

  • يساعد على التخفيف من تهيج الجهاز الهضمي، حيث إنه يحد من تقلصات المعدة عند تحريك الطعام، والسوائل عبره، كما يحفز من إنتاج اللعاب، والصفراء، وذلك لمحتواه من المركبات الفينولية.
  • يساعد على التقليل من خطر الإصابة بسرطان القولون، والإمساك، حيث إنه يزيد من حركة الجهاز الهضمي، وذلك بتأثيره في بعض الإنزيمات مثل إنزيم التربسين، و إنزيم ليباز البنكرياس.
  • يساعد على تدفئة الجسم، والتعزيز من تعرقه، كطريقة علاجية للإنفلونزا، والبرد، وذلك عند شرب شايه، بتقطيع 20-40 غراما منه، ونقعه في الماء الساخن، وللحصول على فيتامين ج، وتوفير بعض مضادات البكتيريا، يمكن إضافة شريحة من الليمون، أو قطرة من العسل.
  • يقلل من الألم الشديد المصاحب للدورة الشهرية، حيث إن دراسة أشارت إلى أن مكملاته المتناولة يوميا خلال الدراسة، قد قللت من الألم الناتج عن أداء التمارين الرياضية بنسبة 25٪.
  • يقلل من خطر الإصابة بالالتهابات، كما يعتبر مساعدا في علاجها عند الإصابة بها، ومن أمثلة ذلك الالتهابات المرتبطة بهشاشة العظام، وقد أظهرت دراسة أن تناول مكملاته قد قللت لعشرين متطوعا خطر الإصابة بسرطان القولون، والمستقيم في الأمعاء.
  • يساهم الزنجبيل في المحافظة على مستويات السكر في الدم، إلى جانب خفض نسبة الكوليسترول، وخفض خطر تخثر الدم.

أضرار ومحاذير استخدام الزنجبيل

يعتبر استخدام الزنجبيل آمنا لمعظم الفئات، وذلك عند تناوله بالفم، لكن لا بد من بعض المحاذير التي يجب الانتباه لها، تجنبا لبعض الأضرار التي قد يتركها لدى البعض، ومنها:

  • يتسبب بتهج في الجلد عند البعض، على الرغم من كونه آمنا بشكل عام على المدى القصير.
  • يترك في بعض الأحيان آثارا جانبية خفيفة كالحرقة، والإسهال.
  • يجب تجنب حصول المرضع على الزنجبيل قدر الإمكان، تجنبا لأي ضرر يلحق بها، أو بطفلها.
  • يمكن أن يؤدي الحصول عليه إلى زيادة خطر التعرض لاضطرابات النزيف.
  • يفاقم بعض الأمراض القلبية بمجرد الحصول على جرعات مرتفعة منه.
  • يجب على مرضى السكري مراجعة الطبيب بغرض تغيير بعض أنواع الأدوية، أو جرعاتها، فور الحصول عليه، وذلك لما يسببه من زيادة في مستويات الإنسولين، إلى جانب انخفاض في مستويات السكر في الدم أحيانا.
  • يفضل استشارة الحوامل للطبيب قبل الإقبال على استخدامه.

المراجع