فوائد شاي الشمر

31 أكتوبر، 2018

الشمر

يعد نبات الشمر من النباتات العطرية التي تشبه عرق السوس في طعمها، ويعود أصله إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط، ويعتبر واحدا من أكثر النباتات الطبية استخداما، كما أنه يستخدم لإعداد الأطباق المتنوعة؛ حيث إن جميع أجزاء هذا النبات من الأوراق، إلى الساق، والبصلة، والبذور تعد صالحة للأكل، وتستخدم بذوره لإعداد شاي لذيذ النكهة وقوي الرائحة.

فوائد شاي الشمر

تحتوي بذور الشمر على العديد من العناصر الغذائية المهمة، مما يجعل الشاي الذي يصنع منها مفيدا جدا للصحة، ونذكر من هذه الفوائد ما يأتي:

  • تقليل خطر الإصبة بالعدوى: إذ يمتلك شاي الشمر خصائص مضادة للميكروبات وللفيروسات، ولذلك عادة ما ينصح بشرب كوب منه بمجرد الإحساس بالإصابة بنزلة البرد، إذ إنه يمكن أن يساعد الجسم على مقاومة مسببات المرض التي تهاجم الجهاز المناعي.
  • الحصول على قسط من النوم: حيث يساعد شاي الشمر على استرخاء العضلات، مما يهيئ الجسم للنوم بشكل أفضل، وتوصي العديد من الوصفات القديمة والتقليدية بالشمر لعلاج الأرق.
  • الزيادة من إنتاج الحليب: فعلى الرغم من قلة الأدلة العلمية على ذلك، إلا أن الشمر يستخدم منذ قرون كمادة مدرة للحليب؛ حيث إنه يزيد نوعية وكمية حليب الأم، وتوجد بعض الدراسات والأدلة الطبية التي تدعم ذلك.
  • التحسين من عملية الهضم: حيث يمكن استخدام شاي الشمر لعلاج الاضطرابات المعوية، والانتفاخ، وحالات الإسهال، والإمساك؛ حيث يساعد على إرخاء عضلات الجهاز الهضمي، كما أنه يساهم في تطهير الجسم وتخليصه من السموم.
  • احتواؤه على مضادات الأكسدة: حيث إن هذه المركبات يمكن أن تحمي الجسم من الضرر التأكسدي الذي يحدث نتيجة التعرض لبعض عوامل البيئة المحيطة بشكل مستمر، وقد يساعد ذلك على تخفيف الضغط على الكلى والكبد، ويساهم في إنتاج خلايا جديدة، ويقلل من ظهور علامات التقدم في السن.
  • إعطاء رائحة منعشة للفم: إذ يمتلك شاي الشمر خصائص مضادة للبكتيريا، مما يساهم في القضاء على البكتيريا الموجودة في الفم والتي تسبب الرائحة الكريهة المنبعثة منه في بعض الاحيان، لذلك يساعد شرب كوب من شاي الشمر قبل النوم، أو في الصباح على إعطاء رائحة منعشة للفم.
  • التخفيف من الآلام المصاحبة للدورة الشهرية: حيث يعتبر الألم المصاحب للدورة الشهرية مشكلة مشتركة بين معظم النساء، وعلى الرغم من أن معظمهن يستخدمن مسكنات الألم، إلا أنه لا تستجيب أجسام (10-20)% من النساء لها، مما يتطلب استخدام طرق بديلة للعلاج، وتشير إحدى الدراسات إلى أن الشمر قد يساعد على ذلك، إذ إنه يمكن أن يقلل التقلصات في الرحم، والتي تعد المسبب لذلك الألم.
  • تخفيف المغص عند الرضع: إذ يملك الشمر تأثيرات مضادة للتشنج (بالإنجليزية: Anti-spasmodic qualities)، ولذلك يعتقد البعض أن شاي الشمر قد يلعب دورا في التخفيف من أعراض المغص عند الرضع.
  • تنظيم مستويات السكر في الدم: حيث يوصي المعالجون بالأعشاب والطب البديل باستخدام شاي الشمر لتنظيم مستويات السكر في الدم؛ حيث أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران، أن تلك التي تناولت مستخلص بذور الشمر، انخفض لديها مستوى السكر في الدم بنسبة قريبة لانخفاضه نتيجة تناول الأدوية المخفضة للسكر.
  • تخفيف الألم: فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أن مستخلص الشمر يقلل مستويات الألم بفعالية تقارب فعالية دواء الأسبيرين في ذلك.

قيمة بذور الشمر الغذائية

تحتوي ملعقة طعام كبيرة من بذور الشمر بوزن 5.8 غرامات على ما يأتي من العناصر الغذائية:

العنصر الغذائي القيمة الغذائية السعرات الحرارية 20 سعرة حرارية الماء 0.51 غرام البروتين 0.92 غرام الدهون 0.86 غرام الكربوهيدرات 3.03 غرامات الألياف 2.3 غرام الكالسيوم 69 مليغراما الحديد 1.08 مليغرام المغنيسيوم 22 مليغراما الفسفور 28 مليغراما البوتاسيوم 98 مليغراما الصوديوم 5 مليغرامات فيتامين ج 1.2 مليغرام فيتامين أ 8 وحدات دولية

تحذيرات استخدام الشمر

على الرغم من اعتبار الشمر آمنا للاستهلاك، إلا أن هناك بعض الأشخاص الذين تطوِر أجسامهم ردَ فعل تحسسي تجاهه، وخصوصا أولئك الذين يمتلكون حساسية تجاه الجزر أو الكرفس، لكونهما ينتميان لعائلة الشمر نفسها، كما أن الاستهلاك المفرط للزيوت المستخلصة من الشمر يمكن أن يسبب الحساسية لدى البعض أيضا.

كما أن هناك خلاف حول سلامة إعطاء الشمر للأطفال الرضع للتقليل من أعراض المغص؛ حيث أشارت بعض الدراسات إلى أن للشمر تأثيرا يشبه تأثير هرمون الإستروجين، وذلك لاحتوائه على مركب الإستراجول (بالإنجليزية: Estragole) الذي يحاكي عمل الإستروجين في الجسم، مما يجعله غير آمن للاستهلاك من قبل الأطفال أو أي شخص بكميات كبيرة، كما يجب على الأمهات المرضعات والحوامل الابتعاد عن شرب شاي الشمر، وذلك لأن الإستروجين الموجود في بذور الشمر يمكن أن يربك جسم الحامل، كونها تتعرض لارتفاع مفاجئ لكافة الهرمونات في تلك الفترة، ومن الضروري أن يتجنبه الأشخاص المصابون بأنواع السرطان الحساسة للإستروجين، فيمكن أن يعتبر مركب الإستراجول مادة مسرطنة، كما يوصى الأشخاص المعرضون للإصابة بالسرطان بالتقليل من استهلاكه أيضا، كما أن الأشخاص الذين يداومون على تناول الأدوية المميعة للدم، أو الذين يعانون من الاضطرابات النزفية (بالإنجليزية: Bleeding disorder) ينصحون بتوخي الحذر عند شرب الشمر، واستشارة الطبيب في ذلك.

المراجع