فوائد صابون الكركم للبشرة

31 أكتوبر، 2018

صابون الكركم

الصابون هو من أهم عناصر تنظيف البشرة والعناية بها، وينصح باستخدام الصابون يوميا، لتنظيف البشرة وتخليصها من الخلايا الميتة، وإعادة الحيوية والنضارة لها، وهناك أنواع عديدة ومختلفة من الصابون منها ما هو مفيد، ومنها ما يؤثر سلبا على البشرة بزيادة جفافها وتقشرها، إلا أن هناك أنواع ذات فائدة كبيرة للبشرة ينصح باستخدامها دون غيرها، ومن أهم هذه الأنواع صابون الكركم، وهذا الصابون غني بشكل كبير بفيتامين E ومن أهم مكوناته مادة الكركم الخاصة بالعناية بالبشرة، وصابون الكركم تعود على البشرة بفوائد لا يمكن إحصاؤها وهذا ما سيتم عرضه في هذا المقال.

فوائد صابون الكركم

  • يعمل على تنشيط الجلد، وتحفيزيه على بناء خلايا جديدة وتخليصه من الخلايا الميتة والطبقات المتراكمة التي يجب التخلص منها.
  • يعالج حب الشباب والطفح الجلدي والتشققات، ويعيد للبشرة صفائها ونقائها لأنه يعمل كمضاد للبكتيريا والجراثيم.
  • يحفز نشاط الدورة الدموية وينشط الجلد وينعشه ويكسبه توردا وتوهجا.
  • يعمل كمرطب طبيعي للبشرة، فيمنح البشرة الرطوبة والنعومة اللازمة ويحميها من الجفاف.
  • يغذي البشرة باحتوائه على فيتامين E ويحافظ على سلامتها وصحتها.
  • يعالج بعض الأمراض الجلدي التي تعكس أثرا سلبيا على البشرة، مثل: الصدفية والأكزيما.
  • يعمل كمقشر طبيعي للبشرة ليخلصها من التراكمات والخلايا الميتة.
  • يساعد صابون الكركم بفعل تركز الكركم فيه على علاج الخطوط الرفيعة التي تدل على تقدم السن، فتعمل على تأخير علامات الشيخوخة.
  • تخفف من حدة الحروق والآثار الظاهرة على البشرة.
  • يعالج علامات التمدد التي تظهر على البشرة بعد الولادة أو النحافة المفاجئة، أو السمنة المفاجئة.
  • تخلص البشرة من حروق الشمس، والتصبغات والألوان غير المرغوب فيها، وتعمل على توحيد لون البشرة.
  • تخفف نمو الشعر في الوجه، والبشرة بشكل عام.
  • تحمي من سرطان الجلد بفعل احتوائها على مواد مضادة للأكسدة.

زيوت صابون الكركم

يتكون صابون الكركم من مجموعة من الزيوت الطبيعية والهامة لصحة البشرة والجلد وهي:

  • زيت الخروع، زيت جوز الهند، زيت الصبار، زيت البالميرا، زيت السمسم، زيت النيم، زيت خشب الصندل، زيت خشب الزان الهندي، زيت نخالة الأرز، وأهمها زيت الكركم، وكذلك تحتوي على الماء والقلويات.

لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من خواص صابون الكركم، ينصح بغسل الوجه بها يوميا، والاكتفاء بها عن باقي المستحضرات الصناعية التي من الممكن أن تؤثر بشكل سلبي على البشرة على المدى البعيد، ولحماية بشرتنا من الأمراض الجلدية والسرطانات علينا دئما أن نحاول انتقاء المنتجات الطبيعية التي تناسب بشرتنا، فهي منطقة حساسة من الجسم وتحتاج لعناية خاصة، وكلما ابتعدنا عن المواد الكيميائية الموجودة في المنتجات الصناعية، كلما أصبحت بشرتنا بأمان أكبر.