فوائد مشروب الكركم

31 أكتوبر، 2018

الكركم

الكركم (بالإنجليزية: Turmeric) نبات ينمو في آسيا ومنتصف أمريكا، وتستخدم جذور هذا النبات عن طريق طحنها، لإنتاج البهار أصفر اللون، كما أنه يستخدم لصنع الكبسولات، والمشروبات، والمستخلصات المختلفة، بالإضافة إلى ذلك فقد استخدمت بعض الحضارات الكركم كصبغة، كما شاع استخدامه في الطب البديل في الهند للتخفيف من الألم والالتهابات.

فوائد مشروب الكركم

يحتوي الكركم على بعض المركبات المهمة للجسم، ولذلك فإنه يوفر العديد من الفوائد الصحية، ونذكر من هذه الفوائد:

  • يمتلك خصائص مضادة للالتهابات: إذ يحتوي الكركم على الكركمين (بالإنجليزية: Curcumin) الذي يمتلك خصائص مضادة للالتهابات، وقد أشارت الدراسات إلى أنه قد يكون بفعالية بعض الأدوية المضادة للالتهابات، دون أن يسبب أي أضرار جانبية.
  • يزيد من مستويات مضادات الأكسدة في الجسم: حيث إن الكركمين المتوفر في الكركم يعد من مضادات الأكسدة القوية، كما أنه يحفز نشاط بعض الإنزيمات المضادة للأكسدة في الجسم أيضا، مما يمكن أن يقي من تكون الجذور الحرة، ويحمي الجسم من الأضرار الناجمة عنها.
  • يحسن من وظائف الدماغ: إذ يمتلك الكركمين القدرة على زيادة مستويات عامل التغذية العصبية المستمد من الدماغ (بالإنجليزية: Brain-Derived Neurotrophic Factor)، والذي يعد أحد هرمونات النمو، ويؤدي العديد من الوظائف في الدماغ، وقد يساعد ذلك على تأخير الإصابة ببعض الأمراض التنكسية في وظائف الدماغ والشيخوخة، ولكن هذه الدراسات ما زالت بحاجة إلى تطبيقها على الإنسان لتأكيدها.
  • يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب: حيث يمكن للكركمين أن يحسن من وظائف البطانة الغشائية التي تبطن الأوعية الدموية، والتي تعد مهمة لتنظيم ضغط الدم، وتخثر الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بخلل بطاني، وقد أشارت الدراسات إلى أن الكركمين يمكن أن يكون بفعالية دواء الأتورفاستاتين (بالإنجليزية: Atorvastatin) نفسها.
  • يساهم في التقليل من خطر الإصابة بالسرطان وعلاجه: إذ تشير الدراسات إلى أن الكركمين يمكن أن يؤثر في نمو السرطان، وتطوره، وانتشاره، فقد لاحظت دراسات عدة أن الكركمين يمكن أن يقلل من نمو أورام جديدة في الأوعية الدموية، وانتشارها، كما أنه يمكن أن يساعد على قتلها، وقد تكون هذه الدراسات مشجعة، إلا أنها ما زالت غير كافية، وبحاجة إلى مزيد من الأدلة لإثباتها.
  • يقلل من أعراض التهاب المفاصل: حيث إن خصائص الكركمين المضادة للالتهابات يمكن أن تكون مفيدة للأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل (بالإنجليزية: Arthritis)، ففي إحدى الدراسات لوحظ أن الكركمين كان أكثر فعالية من بعض الأدوية المضادة للالتهابات لدى الأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis).
  • يقلل من الاكتئاب: ففي إحدى الدراسات التي تم إجراؤها على 60 شخصا مقسمين على ثلاث مجموعات لوحظ أن المجموعة التي تناولت الكركمين مدة 6 أسابيع أظهرت تحسنا يشبه فعالية دواء الفلوكسيتين (بالإنجليزية: Fluoxetine)، كما أنه يعزز من السيروتونين، والدوبامين.
  • يقلل من الألم المرتبط بالقولون العصبي: فقد أشارت إحدى الدراسات التي تم إجراؤها على الحيوانات أن الكركمين يمكن أن يقلل من الوقت اللازم لإفراغ المعدة، ويقلل من الآلام الناتجة عن متلازمة القولون المتهيج (بالإنجليزية: Irritable Bowel Syndrome).
  • يحسن من مشاكل الكبد: إذ يزيد الكركمين إنتاج العصارة الصفراوية، ويساعد على حماية خلايا الكبد من الأضرار الناجمة عن بعض المواد الكيميائية الموجودة في هذه العصارة، ولذلك فإنه قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض في الكبد.
  • يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري: فقد أشارت بعض الدراسات إلى أن الكركمين يمتلك خصائص مضادة للسكري، وقد شاع استخدامه منذ آلاف السنين لعلاج هذا المرض.
  • يعالج مشاكل الرئة: حيث إن الكركمين يمكن أن يكون فعالا في علاج الربو، وسرطان الرئة، والتليف الكيسي (بالإنجليزية: Cystic Fibrosis)، وداء الانسداد الرئوي المزمن (بالإنجليزية: Chronic Obstructive Pulmonary Disease)، إذ يعتقد الخبراء بامتلاكه خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، إلا أن هذه الدراسات ما زالت غير مؤكدة، وهناك حاجة إلى مزيد من الأدلة لإثباتها.

القيمة الغذائية للكركم

يوضح الجدول الآتي القيمة الغذائية المتوفرة في ملعقة كبيرة، أي ما يزن 9.4 غرامات من الكركم المطحون:

العنصر الغذائي القيمة الغذائية السعرات الحرارية 29 سعرة حرارية الماء 1.21 غرام البروتين 0.91 غرام الدهون 0.31 غرام الكربوهيدرات 6.31 غرامات الألياف 2.1 غرام السكريات 0.30 غرام الكالسيوم 16 ملغراما البوتاسيوم 196 ملغراما الحديد 5.17 ملغرامات المغنيسيوم 20 ملغراما الفسفور 28 ملغراما الفولات 2 ميكروغرام فيتامين هـ 0.42 ملغرام

الآثار الجانبية للكركم ومحاذير استخدامه

إن تناول الكركم أو وضعه على الجلد يعد آمنا عند استخدامه مدة تصل إلى 8 شهور، وهو لا يسبب أي أعراض جانبية في معظم الأحيان، ولكنه في بعض الحالات قد يسبب الدوخة، أو اضطرابات في المعدة، أو الغثيان، أو الإسهال، كما أن هناك بعض الأشخاص الذين يحذرون من تناول الكركم، ونذكر منهم:

  • الحامل والمرضع: إذ إن استخدام الكركم بالكميات الموجودة في الغذاء يعد أمرا آمنا خلال فترة الحمل والرضاعة، إلا أن استخدامه بكميات دوائية يمكن أن يحفز من تدفق الدورة الشهرية، والانقباضات في الرحم، ولذلك فإنها تنصح بالاعتدال في استخدامه خلال هذه الفترة وتجنب تناول الجرعات الكبيرة منه، بينما توصى المرأة المرضع بتجنب استخدام الكركم لقلة المعلومات التي تحدد سلامة استخدامه في هذه المرحلة.
  • الأشخاص المصابون بمشاكل في المرارة: حيث إن الكركم يمكن أن يزيد من تفاقم مشاكل المرارة، كما يوصى بتجنب استهلاكه من قِبل المصابين بحصى المرارة، أو انسداد القناة الصفراوية.
  • المشاكل النزفية: إذ يمكن للكركم أن يبطئ من عملية التخثر الطبيعية للدم، ولذلك فإنه يمكن أن يسبب الإصابة بالنزيف لدى الأشخاص الذين يعانون من هذه المشاكل.
  • الأشخاص المصابون بالسكري: حيث إن الكركم يمكن أن يقلل من مستويات السكر في الدم، ولذلك فإنه قد يسبب انخفاضا كبيرا في مستوياته عند الأشخاص المصابين بالسكري.

المراجع