كيف يشرب الكركم للتنحيف

31 أكتوبر، 2018

الكركم للتنحيف

تعاني نسبة كبيرة من النساء من السمنة، وهذه السمنة الناتجة عن تراكم الدهون تحت الجلد، تسبب إزعاجا للكثير من السيدات، لذلك يسعين إلى تخفيض وزنهن بشتى الطرق، ومن الطرق التي تلجأ إليها بعض النساء، شرب المشروبات التي تحفز عملية حرق الدهون، وكذلك التي تعمل على التقليل من الإقبال على الطعام، ومن هذه المشروبات مشروب الكركم، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الطريقة تلجأ إليها النساء، اللواتي لا يستطعن ممارسة التمارين الرياضية، ولا يستطعن مقاومة الأكل.

طرق تحضير الكركم للتنحيف

الكركم والليمون

  • حضري ثلاث أكواب من الماء، ملعقة كبيرة من مطحون الكركم الطازج، وكذلك الزنجبيل الطازج، ليمونة مقطعة لشرائح دائرية رفيعة.
  • اغلي الماء، ثم أضيفي المكونات إلى الماء المغلي، واتركيه جانبا لينقع بشكل جيد.
  • اشربي من هذا المشروب ثلاث مرات يوميا أي بعد كل وجبه، واستمري في ذلك لمدة ثلاثين يوما.

الكركم والزنجبيل

  • امزجي كميات متساوية من الزنجبيل المبروش والكركم المطحون، إلى كمية مناسبة من الماء.
  • استمري في تحريك المزيج حتى يصبح لونه متناسق وموحد، ثم قومي بوضعه على النار حتى يغلي.
  • ضعي الخليط في وعاء نظيف ويمكن إغلاقه بشكل جيد ومحكم، ثم احفظيه في الثلاجة.
  • اشربي كأسا من هذا المشروب البارد، قبل كل وجبة، وكذلك على الريق وقبل النوم.

فوائد الكركم

  • شربك لمشروب الكركم قبل الأكل، يشغل مساحة من المعدتك، وهذا يعني إحساسك بالشبع بصورة أسرع، أي أنكِ ستتناولين كمية أقل من الطعام.
  • يخلصك مشروب الكركم والزنجبيل من مشاكل الجهاز الهضمي المختلفة، مثل المشاكل القولون، وعصر الهضم، وكذلك قرحة المعدة، كما أنه يطهر جهازك الهضمي من الطفيليات، والكركم مفيد بشكل كبير في طرد الغازات من الجسم.
  • يساعد جسمك على التخلص من السموم، كما أنه فعال في تنقية أعضائه وأجزائه من البكتيريا الضارة، وذلك بفضل احتوائه على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة.
  • يساعدك في التخلص من الوزن الزائد؛ وذلك لأنه يمتلك قدرة على تفتيت الدهون المتراكمة تحت الجلد، وخاصة في منطقة البطن، وذلك من خلال إضافته إلى الطعام كأحد أنواع التوابل، أو من خلال تناوله كمشروب.
  • يحمي ويقي جسمك من الأمراض الناتجة عن السمنة، كما أنه يوفر لك الحماية من السمنة، وذلك من خلال قدرته على منع تشكل الخلايا والأنسجة الدهنية.
  • يعالج الكركم الالتهابات المنتشرة في جميع أجزاء الجسم، وخاصة التهابات البشرة التي تؤدي إلى انتشار حب الشباب على البشرة.