ما فوائد الثوم

1 نوفمبر، 2018

محاربة المرض ونزلات البرد

يحارب الثوم الأمراض بما في ذلك نزلات البرد، ومن المعروف أن الثوم يعزز وظائف الجهاز المناعي حيث أوضحت دراسة أجريت لمدة 12 أسبوعا أن إضافة الثوم إلى النظام الغذائي بشكل يومي يقلل من عدد مرات الإصابة بالزكام بنسبة 63٪ كما عمل على خفض متوسط ​​طول مدة أعراض البرد بنسبة 70٪، وأوجدت دراسة أخرى أن جرعة عالية من مستخلص الثوم (2.56 غراما في اليوم) يمكن أن تقلل من عدد أيام الإصابة بالبرد أو الإنفلونزا بنسبة 61٪ فمن المناسب للذين سرعان ما يتعرضون لنزلات البرد إضافة الثوم إلى النظام الغذائي الخاص بهم.

مصدر غني بالمغذيات

يمكن اعتبار الثوم طعاما مغذيا جدا، ولا يمكن إنكار ذلك، ولكنه أيضا يحتوي على عدد قليل جدا من السعرات الحرارية وبشكل أكثر تحديدا تحتوي الحصة الواحد من الثوم والتي تعادل 28 غراما:

  • المنغنيز.
  • فيتامين ج، وفيتامين B6، وفيتامين B1.
  • كميات من النحاس، والكالسيوم، والفوسفور، والبوتاسيوم، والحديد، وسيلينيوم.
  • 42 سعرة حرارية.
  • 9 غرامات من الكربوهيدرات.
  • 1.8 غراما من البروتين.

علاوة على ذلك يحتوي الثوم أيضا على العديد من العناصر الغذائية الأخرى الضرورية لأجسامنا.

التقليل من خطر الإصابة بمرض السرطان

تشير الدراسات إلى أن الذين يستهلكون الثوم الخام مرتين على الأقل في الأسبوع هم أقل عرضة للإصابة بمرض سرطان الرئة مقارنة مع أولئك الذين يتناولون الثوم بشكل أقل، وفقا لدراسة أجريت لمدة سبع سنوات نشرت في “أبحاث الوقاية من السرطان” في يوليو 2013م قد يكون الثوم مفيدا أيضا لمنع أو علاج سرطان القولون، والبنكرياس.

خفض مستويات الكولسترول

في دراسة أجريت على عدد من الطلاب قام طلاب من كلية الطب بتناول 10 غرامات من الثوم الخام كل يوم لمدة شهرين مما ساعد على تخفيض مستويات الكولسترول لديهم بشكل كبير، وفقا لدراسة نشرت في “دورية الطب في الدراسات العليا” في عام 1991م، ودراسة أخرى نشرت في “المجلة الباكستانية للعلوم الصيدلية” في أكتوبر 2006م أن استهلاك الثوم الخام يزيد من مستويات الكولسترول الحميد، ويخفض إجمالي الكولسترول في الجسم، لكن الفرق لم يكن كبيرا بما يكفي للتوصية باستخدام الثوم كطريقة وحيدة لخفض الكولسترول.

المراجع