ما هي فوائد الكركم وطريقة استعماله

31 أكتوبر، 2018

الكركم

الكركم هو نبات طبي عشبي يعتقد أنه من أقوى النباتات الطبية على سطح هذا الكوكب، إذ وجدت حاليا أكثر من عشرة آلاف دراسة مثبتة ومنشورة تثبت فوائد الكركم، وخاصة مركب الكركمين، وهو أحد أنواع التوابل المشهورة في الهند، ومنطقة آسيا، وهذا يضع الكركم في قائمة الأعشاب الطبية المذكورة في جميع العلوم، وتشمل الزنجبيل، والثوم، والقرفة، وغيرها، وهناك العديد من المركبات الكيميائية الموجودة في الكركم، والمعروفة باسم كوركومينوادس، إلى جانب مادة الكركمين التي تعتبر من المركبات الفعالة فيه أيضا، فلقد أكدت أكثر من عشرة الآلاف دراسة أن فوائد الكركم تضاهي العديد من الفوائد الصيدلانية للعديد من الأدوية، وأكدت أَن استخدام الكركمين أكثر فائدة من وصفات طبية مثبتة.

فوائد الكركم

أثبتت كثير من الدراسات فعالية الكركم للجسم والدماغ، ومن أبرز تلك الفوائد:

  • يحتوي الكركم على مركبات حيوية تدعى كوركومينوادس، والكركمين، ولها خصائص طبية وعلاجية، مضادة للالتهابات، ومضادة للأكسدة قوية جدا، ومن الجدير بالذكر أن مادة الكركمين قليلة جدا في الكركم، تصل لحوالي 3%، من حيث الوزن، لذا وحتى تتم الاستفادة من هذه المركبات لا بد من استخدام أكثر من غرام يوميا من الكركم، واستهلاك الفلفل الأسود معه، لأن الأخير يحتوي على مادة البيبرين التي تساعد على امتصاص الكركمين بنسبة 2000%.
  • يساعد على مقاومة الالتهابات المختلفة في الجسم، بفضل محتواه من المركبات الطبيعية المضادة للالتهابات (الكركمين)، إضافه لدوره في إصلاح الضرر، والقضاء على مسببات الأمراض كالبكتيريا، إذ يعتبر بقوة الأدوية المضادة للالتهابات.
  • يحمي من الإصابة بالأمراض المزمنة كمتلازمة التمثيل الغذائي، ومرض الزهايمر، وأمراض القلب، والسرطان، والظروف التنكسية المختلفة.
  • يزيد من قدرة الأجسام المضادة للأكسدة في الجسم، لذا فهو يحمي من خطر الجذور الحرة المسببة للشيخوخة، وللعديد من الأمراض، فهو يعمل على تحييد الجذور الحرة بسبب هيكلها الكيميائي، كما يعزز نشاط الأنزيمات المضادة للأكسدة في الجسم.
  • يساعد على تحسين وظائف الدماغ، ويخفض من خطر الإصابة بأمراض الدماغ المزمنة.
  • يعزز مستويات هرمون الدماغ BDNF، مما يزيد من نمو الخلايا العصبية الجديدة، ويحارب العمليات التنكسية المختلفة في الدماغ، كالاكتئاب، والزهايمر.
  • يحسن الذاكرة، ويجعل الفرد أكثر ذكاء، نظرا لإثارة هرمون BDNF في الجسم.
  • يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، وذلك بسبب قدرة الكركمين على تحسين وظيفة بطانة الأوعية الدموية، والتي تقوم بدور فاعل في تنظيم ضغط الدم، وتجلط الدم، وغيرها.
  • يمنع أو ربما يعالج مرض السرطان، فلقد درس الباحثون أن الكركم يمكن أن يؤثر في نمو الخلايا السرطانية، كما أظهرت الدراسات أنه يمكن أن يقلل من الأوعية الدموية، وانتشار الورم الخبيث، وكذلك المساهمة في موت الخلايا السرطانية، كما أظهرت العديد من الدراسات أن الكركمين يمكن أن يقلل من نمو الخلايا السرطانية في المختبر، ويمنع نمو الأورام في حيوانات المختبر، وخاصة السرطانات المتعلقة بالجهاز الهضمي، كسرطان المستقيم، والقولون.
  • يقي ويعالج من مرض الزهايمر، وذلك بفعل مضادات الالتهاب التي تساعد على منع تراكم، أو تشابك لويحات البروتين على الدماغ، وتظهر الدراسات أن الكركمين يمكن أن تساعد على مسح هذه اللويحات.
  • يساعد على علاج التهاب المفاصل؛ بسبب احتوائه على مضادات الالتهاب القوية التي تمنع من حدوث أي نوع من الالتهابات في الجسم، ففي دراسة أجريت على المرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي، كان الكركمين أكثر فعالية من الأدوية من المضادة للالتهابات.
  • يساعد على تأخير الشيخوخة، ويكافح الأمراض المزمنة المرتبطة بالعمر.

طريقة استخدام الكركم

هناك طرق عديدة لاستخدام الكركم سواء أكان مجففا أم طازجا، إلا أن بعض الناس يفضلون تناوله طازجا لأنه أقل مرارة من المجفف، لذا وعندما نقرر استخدام الكركم الطازج علينا أولا غسله جيدا بالماء، وفرك جذوره من بقايا التراب أو الأوساخ، ثم تجفيفه واستخدام مبشرة الجبن أو الزنجبيل لبشره ناعما، أو يمكن استخدام مدقة الثوم لطحن الكمية التي نرغب فيها، وكقاعدة عامة فإن مقدار التوابل المجففة إلى الطازجة تساوي واحد إلى ثلاثة، فمثلا ملعقة صغيرة من التوابل المجففة تساوي ثلاث ملاعق صغيرة من التوابل الطازجة، أو ملعقة طعام كبيرة من التوابل الطازجة، وكذلك الأمر بالنسبة لجذر الكركم، فإن خمسة سنتميترات من جذر الكركم الطازج يعادل ملعقة طعام كبيرة من التوابل الطازجة المبشورة.

يمكن دمج الكركم ضمن الغذاء اليومي من خلال إضافته كتوابل للبيض على وجبة الافطار، أو إلى حساء الجزر، أو الدجاج بالكاري وغيرها من الوصفات، أو يمكن تناوله على شكل شاي والذي يدعى بالذهب السائل، كما يمكن استخدام الكركم بصورة مكملات غذائية مع إضافة الكركم إلى النظام الغذائي لتحقيق أقصى فائدة منه، لذا يوصى باستهلاك الكركمين بشكل CO2 المستخرج من الكركم، وبحسب دراسة نشرت في بلانتا ميديكا فإن إضافة الكركم في تركيبة مع الفلفل الأسود، الذي يحتوي على بيبرين، يحسن امتصاص الكركم في جميع أنحاء الجسم كله، فلقد أضافوا 20 ملليغراما من بيبرين، إلى 2000 ملغراما من الكركم، ليمتص الكركمين في الجسم بنسبة وصلت 154%‏.

الآثار الجانبية للكركم

لا يوجد مخاطر حقيقية من تناول الكركم، فهي آمنة بطبيعة الحال، لكنها قد تتسبب ببعض الآثار الجانبية لبعض الحالات، على النحو التالي:

  • يسبب الغثيان والإسهال في حال استخدم جرعات عالية منه وعلى المدى الطويل.
  • يشكل خطرا على الجروح المتقرحة، وقد يتسبب بتهيج في الجلد في حال استخدم كعلاج موضعي لها، وبجرعات كبيرة.
  • ينصح بعدم تناوله للأشخاص الذين يعانون من حصى المرارة، أو أمراض الكلى، أو اضطرابات النزيف، أو مشاكل المناعة، أو مرض السكري إلا باستشارة طبية
  • يمكن أن يزيد من النزيف في العمليات الجراحية، لذا لا بد من وقف استخدامه قبل بأسبوعين على الأقل من إجراء العملية.
  • يمكن أن يتفاعل مع بعض الأدوية كالأسبرين، وأدوية الضغط، والسكري، والستاتين، والمسكنات بشكل عام.
  • يمكن أن يتفاعل مع المكملات الغذائية التي تقلل تخثر الدم، كالثوم، والجينسنج.

المراجع